نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٩١ - در اثبات وجود حق تعالى به برهان ان , و برهان صديقان است
دكن چنين آمده است : و تعلم كيف يبتنى عليه الوجود بالذات كه بجاى ينبغى , يبتنى است , و بجاى علية , عليه جار و مجرور . و در بعضى از نسخ ينبغى عليه بجار و مجرور است . ولى مختار ما اين است كه عبارت صحيح همانست كه در متن آورده ايم و بدان نهج ترجمه كرده ايم . و جار و مجرور بالذات متعلق به عليت است نه به الوجود .
قوله : و تعلم أنه لابد من وجود بالذات , و تعلم كيف ينبغى علية الوجود بالذات , متعلق به هر دو طريق است يعنى لك أن تلحظ عالم الخلق فترى فيه أمارات الصنعة و تعلم أنه لابد . . . الخ , و همچنين در طريق دوم : و لك أن تعرض عنه و تلحظ عالم الوجود المحض و تعلم انه لابد . . . .
قوله : فانت صاعد . . . فانت نازل , بدانكه هر مرتبه ما فوق بطونست نسبت به ما تحت و ما تحت ظهور است نسبت به ما فوق . و بعبارت ديگر هر طرف اعلى نسبت بطرف اسفل بطونست و شهود علمى گويند , مثلا مرتبه ذات نسبت به مرتبه صفات بطون است و شهود علمى است , و همچنين مرتبه صفات نسبت بمرتبه عقول و نفوس بطونست و شهود علمى است , و عالم مثال بطونست نسبت به عالم ملك كه سماوات و ارض باشد .
و بدانكه در حكمت عمده در صناعات خمس برهان است و پس از آن خطابه و سپس جدال به نحو احسن است .
قوله تعالى : ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هى أحسن ( سوره نحل آيه ١٢٦ ) .
برهان آن قياسى است كه مقدماتش قضاياى يقينيه و منتج و نتيجه يقينى است . و آن بر دو قسم است : برهان لم , و برهان ان . در اولى از علت علم به معلول تحصيل كردن است , و در دومى به عكس آن . و برهان لم أرجح و اشرف از برهان ان است زيرا كه علم به علت مستلزم علم بمعلول معين است , و علم به معلول مستلزم علم بعلة ما است . از اين رو اهل معقول در كتب حكميه آورده اند كه علت , حد تام معلول است , و