نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٣٤ - در ترتب اسباب و انتهاى آنها به مسبب الاسباب , و در صفت اختيار است
مطابق نظام احسن علم ربانى به نظم احسن كيانى به ترتيب سببى و مسببى مترتب است و در سلسله طولى آن اسباب و علل افعال انسان كه خارج از ذات او و بيرون از اختيار اويند به ترتيب سلسله علل و اسباب عالم كيانى كه در پيدايش آن افعال به اذن الله مؤثرند , مستنداند . و آن ترتيب مستند به تقدير كه جزئيات و مصاديق قضا است يعنى همه قدر قضاءاند و قضا منبعث از امر و امر به ذات مبدأ المبادى و علة العلل بدون شوب كثرت قائم است .
پس همه افعال انسان چون اختيار انسان به قضا و قدر مستند است چنانكه حق سبحانه در سوره مباركه قمر فرمود : انا كل شى خلقناه بقدر و كل شى فعلوه فى الزبر و كل صغير وكبير مستطر .
قدر چنان كه گفته ايم حد و اندازه شى است . و آن بسكون دال مطلق اندازه و اندازه معين است , و بفتح آن اندازه معين . و مخلوق بر قدر به معنى دوم است : انا كل شى خلقناه بقدر ( قمر ٥٠ ) , ان الله بالغ امره قدر جعل الله لكل شى قدرا ( طلاق ٤ ) فتدبر .
قضاء خزائن الهى است , و قدر تنزيل خزائن . و ان من شى الا عندنا خزائنه و ما ننزله الا بقدر معلوم ( الحجر ٢٢ ) .
تنزيل و انزال به اندازه اى معين است كه داراى حداست و طول و عرض دارد كما فى الكافى باسناده الى . . . عن أبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : لايكون شى الا ماشاء الله و أراد و قدر و قضى . قلت : ما معنى شاء ؟ قال : ابتداء الفعل . قلت : ما معنى قدر ؟ قال : تقدير الشى من طوله و عرضه . قلت : ما معنى قضى ؟ قال : اذا قضى أمضاه فذلك الذى لامردله ( ج ١ معرب ص ١١٦ باب المشيئة والارادة ) .
و فيه ايضا عن أبى الحسن الرضاء عليه السلام : القدر هى الهندسة و وضع الحدود من البقاء و الفناء , الخ ( حديث ٤ باب الجبر و القدرج ١ معرب ص ١٢٠ ) .
هندسه معرب اندازه است , و چون هر چيزى به قدر است و قدر منبعث از قضاء است و هر حادث را علت و سببى خارج از او مى بايد ,