نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٩٠ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
ذات , كل فى مقامه موجود مى باشند .
كرده يك امر جمله را وادار *** همگنان آمدند در پرگار
كل يوم هو فى شأن ولى چون ذوات ملائكه از كثرت قرب به حقيقة الحقائق و مبدى المبادى مجرد از علائق ماديه اند و وجودات منبسط نوريه اند كه تجلى لهاربها فأشرقت , از اين روى امر الله صرفند و آنها را عالم امر و وجودشانرا امرى الوجود گويند قل الروح من امر ربى . و چون امرى الوجودند عصيان و طغيان در آنها راه ندارد لايعصون الله ما امر هم و يفعلون ما يؤمرون .
بعنوان تنظير گوئيم : همچنانكه صور خيالى و جميع منشئات نفس بمحض اراده وانشاء نفس است كه صوت و لفظ در آن نيست و همه از تجليات نفس و قائم بنفسند بدين مثابت است نسبت كلمات وجوديه به بارى تعالى , بلكه قيام كلمات وجوديه اشد و آكد از قيام منشئات نفس به نفس است .
قوله( : و انما يلاقيها من القوة البشرية الروح الانسانية القدسية) .
بدانكه روح قدسى اعلى مراتب قواى انسانى است كه از شدت وجود و غايت استعدادش و منزه بودنش از حجب و كدورات عالم مادى تواند وجود عالم امرى يعنى ذوات حقيقى ملائكه را ملاقات كند .
در فص سى و سوم گفته است كه النبوة تختص فى روحها بقوة قدسية . و چون انبياء ذو مراتب اند كه تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض , و ارسلنا رسلنا تترى , لقد فضلنا بعض النبيين على بعض , لاجرم روح قدسى در ايشان به مراتب است , همانطور كه ديگر مردم در داشتن نفس ناطقه انسانى باختلاف درجات اند و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات , يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجات . و سفراء الله نيز در عموم اين آيات داخل اند .
مسأله بيست و نهم از مسائل صد و پنجاه و پنجگانه حكيم ترمذى و جواب آن , از باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه در اين موضوع مطلوبست . ( ج ٢ ط بيروت ص ٦٠ ) .