نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٩ - در اين كه ذات احديت را به صفاتش ادراك توان كرد
دامن ادراك او توان گرفت و نه بديده كشف و شهود پرتو جمال او توان ديد .
و اگر با آن ملاحظه انتفاء اعتبارات كنند احديت گويند . و اگر ملاحظه اثبات اعتبارات كنند واحديت گويند .
صائن الدين در تمهيد القواعد ( ص ٧٩ ) گويد : ان الذات باعتبار اللاتعين المسماة بغيب الغيب تارة و الهوية المطلقة أخرى يمتنع أن يعتبر فيها امر يستلزم التعين و التقيد و يستدعى التكثر و التعدد فاول ما اعتبر فيها من المعانى الوصفية هى الوحدة الحقيقة التى لايتصور اعتبار الكثرة و المغايرة فيها بوجه من الوجوه .
ثم ان هيهنا نكته تتضمن فوائد لابد من الوقوف عليها و هى ان لهذه الوحدة اعتبارين احدهما متعلقه طرف بطون الذات و خفائها و هو اعتبار اسقاط سائر النسب و الاضافات عنها و يسمى الذات به أحدا . و ثانيهما متعلقه طرف ظهور الذات و انبساطها و اعتبار اثبات النسب والاضافات كلها و يسمى الذات به واحدا و بهذا الاعتبار يصير الذات منشأ الاسماء و الصفات . و ذلك فى الواحد العددى ظاهر فانه اذا اعتبر من حيث انه واحد من غير ان يعتبر المبدئية للاعداد فهو الواحد المطلق الذى ليس فيه تعدد النسب والاضافات و اذا اعتبر من حيث انه مبدأ للاعداد حينئذ يصير مبدءا للاسماء الغير المتناهيه مثل نصفية الاثنين و ثلثية الثلاثة و ربعية الاربعة و هكذا الى غير النهاية اذبه يحصل له باعتبار كل مرتبة من المراتب العددية نسبة و اسم خاص ليس فيه شى من هذه النسب و الاسماء سوى محض الاعتبار .
صدر المتالهين وجود حق تعالى را كه بتعبير قيصرى حقيقة الوجود است با حديث و غيب الغيوب از ايشان نقل كرده است كه فيض فرمود : همين وجود غنى بالذات كه وصف و نعتى جز صريح ذاتش برايش نيست و همه كمالات و نعوت جمالى و جلالى باحديت و فردانيت ذاتش در وى مندمج است و اسم آن الله است كه متضمن ساير اسما است مسمى به احد است و قيصرى فرمود : همين حقيقت وجود كه حق غنى