نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٤٦ - در رؤيت بارى تعالى است
واهى و عقايد بى اساس بر خورد كند ؟ !
ببيند كه شهرستانى اشعرى متوفى ٥٤٨ هدر اوائل ملل و نحل گويد : اول شبهه اى كه در آفرينش پيدا شد شبهه ابليس بود , كه از روى استبداد و استكبار از فرمان الهى سر باز زد و گفت من از آدم بهترم كه من از آتشم و وى از خاك تا اين كه شهرستانى گويد :
او شبهه و تنازعى كه در ملت اسلام پيش آمد اين بود كه محمد بن اسماعيل بخارى باسنادش از عبدالله بن عباس روايت كرده است كه قال : لما اشتد بالنبى مرضة الذى مات فيه قال ائتونى بدواة و قرطاس اكتب لكم كتابا لاتضلوا بعدى فقال عمران رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله و كثر اللغط فقال النبى قوموا عنى لاينبغى عندى التنازع . قال ابن عباس : الرزية كل الرزية ما حال بيننا و بين كتاب رسول الله . الى أن قال الشهرستانى : و اعظم خلاف بين الامة خلاف الامامة اذماسل سيف فى الاسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الامامة فى كل زمان .
و ببينيد مطاعن كسانى را كه مردم آنان را حمات دين خدا مى پنداشتند كه مثل قاضى عبدالجبار معتزلى در مغنى مطاعن يك يك آنها را نقل كرده است , و مثل ابن ابى الحديد معتزلى در شرح نهج البلاغه از صفحه ٣٣٦ تا صفحه ٣٤٩ج ١ جزء هفدهم چاپ سنگى , و از صفحه ٨٠ تا ٩٩ج ٢ جزء دوم , و از صفحه ٢٤ تا ٢٤٢ جزء ثالث , در مطاعن خلفاى ثلاث بترتيب آن همه نقل كرده است و حال اينكه لسان قرآن و عرفان و برهان در بيان اوصاف خليفه و امام روشنتر از خورشيد درخشان است .
و ببينيد كه ابوعثمان عمروبن بحر جاحظ در كتاب ملوك از ص ٢٥٨ تا ص ٢٦٠ از يزيد بن معاويه شروع كرد تا واثق كه خلفاى بنى اميه و بنى عباس بلكه بهمان تعبير جاحظ ملوك بودند در مى گسارى و لهو و لعب آنان حكايت كرده است و كان من ملوك الاسلام من يدمن على شربه يزيد بن معاوية و كان لايمسى الاسكران و لايصبح الا