نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩٦ - در اين كه روح انسانى مدرك معانى صرف , و قابل اعتلاى به ملكوت اعلى , و ارتقاى به لذت عليا است
الكافى عن ابى جعفر عليه السلام عن اميرالمؤمنين عليه السلام فى حديث ما خلق الله عزوجل خلقا اكرم على الله عزوجل من مؤمن لان الملائكة خدام المؤمنين ( ص ١٤٨ فصل الخطاب ) .
و فى الكافى عن ابى عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة و ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به . الخ ( ص ٤٢ج ١ ) من الوافى ) .
فى البحار قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاكنزانفع من العلم الى قوله عليه السلام : يرفع لله به أقواما يجعلهم فى الخير أئمة يقتدى بهم ترمق اعمالهم و تقتبس آثار هم و ترغب الملائكه فى خلتهم يمسحون باجنحتهم فى صلوتهم لان العلم حيوة القلوب و نور الابصار من العمى و قوة الابدان من الضعف . الحديث ( ص ١٢ فصل الخطاب ) .
و عن البصائر عن السيارى عن عبدالله بن ابى عبدالله الفارسى و غيره رفعوه الى ابى عبدالله عليه السلام : قال ان الكروبين قوم من شيعتنا من الخلق الاول جعلهم الله خلف العرش لوقسم نور واحد منهم على أهل الارض لكفاهم . ثم قال : ان موسى عليه السلام له أن سئل ربه ماسأل امرواحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا ( الميزان اول سوره الفاطر ) .
فى تفسير الفخر الرازى فى قوله تعالى اولى أجنحة : قال قوم فيه ان الجناح اشارة الى الجهة و بيانه هو ان الله تعالى ليس فوقه شى و كل شى فهو تحت قدرته و نعمته و الملائكة لهم وجه الى الله يأخذون منه نعمه و يعطون من دونهم مما أخذه باذن الله كما قال تعالى نزل به الروح الامين على قلبك و قوله علمه شديد القوى و قال تعالى فى حقهم فالمدبرات أمرا فهما جناحان و فيهم من يفعل من الخير بواسطة و فيهم من يفعله لابواسطة فالفاعل بواسطة فيه ثلاث جهات و منهم من له اربع جهات و اكثر .
و قال النيشابورى فى تفسيره : قال الحكيم الجناحان اشارة الى