نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٨٣ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
كرد كه مطلبى عظيم است و مفتاح بسيارى از معارف حقه الهيه است .
خواجه در شرح فصل بيست و هشتم شرح اشارات از اسكندر افروديسى تلميذ معلم اول نقل كرده است كه : يصرح و يقول فى رسالته التى فى المبادى ان محرك جملة السماء واحد لايجوز أن يكون عددا كثيرا . . . الخ .
و صاحب اسفار در فصل هفتم طرف دوم مرحله عاشر اسفار ( ج ١ ص ٣١٩ ط ١ ) و در فصل سوم طرف سوم همان مرحله ( ص ٣٢٣ج ١ ) در همين موضوع بحث محققانه دارد كه : ان الحقيقة اذا كانت لها حد واحد نوعى فلايمكن تعددها الامن جهة المادة . . . الخ .
و در بحار از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت شد كه لما اراد الله أن ينشى المخلوقات اقام الخلائق فى صورة واحدة . الحديث ( ص ٣٧ج ٢ مبين منقول از بحار ) .
و از آنچه گفته ايم معنى كلام رسول الله صلى الله عليه و آله كه رئيس المحدثين جناب ابن بابويه در مجلس پانزدهم كتاب شريف امالى روايت كرده است كه ثامن الحجج عليه السلام فرمود : لقد حدثنى ابى عن جدى عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال من رآنى فى منامه فقد رآنى لان الشيطان لايتمثل فى صورتى و لا فى صورة أحد من اوصيائى و لا فى صورة أحد من شيعتهم و ان الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوة .
در كتاب الرؤيى از صحيحى مسلم از رسول الله صلى الله عليه و آله روايت شده است كه :
من رآنى فى المنام فقد رآنى فان الشيطان لايتمثل بى ( ص ١٧٧٥ج ٤ ) و نيز از آن حضرت روايت كرده است كه من رآنى فى المنام فسيرانى فى اليقظة اولكأنمار آنى فى اليقظة لايتمثل الشيطان بى .
و نيز از جابر روايت كرده است كه ان رسول الله قال من رآنى فى النوم فقد رآنى انه لاينبغى الشيطان ان يتمثل فى صورتى .
و نيز از جابربن عبدالله روايت كرده است كه قال رسول الله