نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٤٧ - در رؤيت بارى تعالى است
مخمورا و كان عبدالملك بن مروان يسكر فى كل شهر مرة حتى لايعقل فى السماء هو أو فى الماء .
و كان يزيد بن الوليد و الوليد بن يزيد يدمنان اللهو و الشرب فاما يزيد بن الوليد فكان فى دهره بين حالين بين سكر و خمار ولا يوجد ابدا الاومعه احدى هاتين .
آرى در اين مورد جاحظ نيكو تعبير كرده است كه آنان ملوك بوده اند نه خلفاء و ائمه دين .
و ببينيد كه مسعودى در مروج الذهب ( ص ٩٤ج ٢ ) درباره پيشواى مسلمانان يزيد بن معاويه بگويد و كان يزيد صاحب طرب و جوارح و كلاب و قرود و فهود و منادمة على الشراب و جلس ذات يوم على شرابه و عن يمينه ابن زياد و ذلك بعد قتل الحسين فاقبل على ساقيه فقال :
اسقنى شربة تروى مشاشى *** ثم صل فاسق مثلها ابن زياد
صاحب السروالا مانة عندى *** و التسديد مغنمى و جهادى
ثم امر المغنيين فغنوا و غلب على اصحاب يزيد و عماله ما كان يفعله من الفسوق و فى ايامه ظهر الغناء بمكة و المدينة و استعملت الملاهى و اظهر الناس شرب الشراب . و كان له قرد يكنى بابى قيس يحضره مجلس منادمته و يطرح له متكأ و كان قردا خبيثا و كان يحمله على اتان وحشية قدريضت و ذللت لذلك بسرج و لجام الخ .
و ببينيد آنچه را ابوالفرج اصفهانى دراغانى ( ص ١٧٤ج ٩ طبع ساسى ) در ضمن ترجمه عمار ذى كناز و نيز در مجلس نهم امالى سيد مرتضى در ميگسارى و الحاد و بى حيايى خليفه مسلمين وليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان آورده اند كه از نقل آنها شرم دارم .
البته با خود مى انديشد كه آيا دين اسلام اين است و اين گروه امام قافله انسانى اند رهبر بسوى كمال و سعادت مردم اين قبيل افرادند ؟ ! آيا با خود