نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢ - در اين كه واجب تعالى مبدأ كل فيض است و مطالبى در اصول عقائد حقه توحيدى
فص ١٢
واجب الوجود مبدأ كل فيض , و هو ظاهر على ذاته بذاته , فله الكل من حيث لاكثرة فيه , فهو من حيث هو ظاهر , فهو ينال الكل من ذاته , فعلمه بالكل بعد ذاته و علمه بذاته , و علمه بذاته نفس ذاته , فتكثر ( فكثرة خ ل ) علمه بالكل كثرة بعد ذاته و بعد علمه بذاته , و يتحد الكل بالنسبة الى ذاته , فهو الكل فى وحدة ( فهو الكل وحده ) .
ترجمه : واجب الوجود مبدأ هر فيض است , و ظاهر بر ذات بذات خود است , پس بدون پيدايش كثرت در ذاتش همه او را است , پس او از حيثى كه اوست ظاهر است , پس از ذات خود همه را رسيده است , پس علمش بكل بعد از ذاتش و بعد از علم او بذاتش است , و علم او بذاتش نفس ذاتش است , پس تكثر علمش بكل كثرتى بعد از ذاتش و بعد از علمش بذاتش است , و همه نسبت به ذات او اتحاد مى يابند و يكى اند , پس او يكتاى همه است .
بيان : اين فص بسيار شريف , از جلائل فصوص اين صحيفه كريمه است . و امهات مباحث اصول عقائد حقه مبتنى بر آنست . و با نيل به مغزاى آن سر توحيد اسلامى كه مفاد كريمه هوالاول والاخر و الظاهر والباطن است بدست مى آيد . و با غور و تدبر در اين امر مهم دانسته ميشود كه در حقيقت و واقع مشايخ مشاء و اكابر عرفاء و اعاظم متوغل در حكمت متعاليه را اختلافى در مسائل اصيل ايمانى چون توحيد حق سبحانه و علم او بذاتش و به ماسوايش و در معنى ماسوى و جز آنها