نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٧
هر كسى كور است امه هاويه *** هاويه آمد مر او را زاويه
( مثنوى ملاى رومى ) در حديث از رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم است السخاء شجرة فى الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله الجنة , و الشح شجرة فى النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن من اغصانها فلم يتركه حتى يدخله النار .نكته : منزلت انسان كامل با ديگر افراد انسان بمنزلت افراد انسان با انواع حيوانات است .
نكته : هيچ كتابى را در اثبات بودن حجت قائم در هر عصرى بهتر از قرآن نيافتم انى جاعل فى الارض خليفة .
نكته : الامامة تتمة للنبوة و استمرار لها .
نكته : ما من شى الا و من شأنه ان يصير معقولا اما بذاته و اما بعد عمل تجريد ( ص ٣١١ج ١ اسفار ) ان جميع الموجودات الطبيعية من شأنها ان تصير معقولة اذ ما من شى الا و يمكن ان يتصور فى العقل اما بنزعه و تجريده عن المادة و اما بنفسه صالح لان تصير معقولة لابعمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقولة بالفعل ( ص ٣٠٧ج ١ اسفار ) شأن الموجودات كلها أن تعقل و تحصل صور التلك الذات يعنى ذات النفس الناطقة الانسانية و هذا من كلام المعلم الثانى فى رسالته فى اطلاقات العقل ( ص ٣٠٥ اسفارج ١ ) فاذا حصلت معقولات بالفعل صارت حينئذ احد موجودات العالم اذ عدت من حيث هى معقولات فى جملة الموجودات ( من كلام الفارابى فى تلك الرساله ص ٣٠٥ج ١ من الاسفار ) بنابراين انسانى مظهر تام علم آدم الاسماء كلهأ , و كل شى احصيناه فى امام مبين شود و خليفة الله و سلطان عالم ارضى گردد كه از آن تعبير به انسان كامل و امام مى كنند كه صاحب ولايت تكوينيه مطلقه الهيه است خيلى روشن است . خلاصه اين