نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨٩ - در اين كه حواس باطن هم مدرك معانى صرف نيستند , ولى حافظ صور مدركاتشان بعد از زوال محسوس مى باشند
همه قواى ظاهر و باطن قاهر است يعنى قواى مادون او تشئنات ظهورى او و تطورات آثار وجودى او است و خود اصل محفوظ در همه است و فعل هر قوه اى از قوى بحقيقت منتسب به او است اگر چه بمجاز نسبت به قوى داده ميشود .
شيخ عارف ابن عربى در فتوحات مكيه گويد : نفس ناطقه است كه عاقله و مفكره و متخيله و حافظه و مصوره و مغذيه و منميه و جاذبه و دافعه و هاضمه و ماسكه و سامعه و باصره و طاعمه و مستنشقه و لامسه و مدركه اين امور است پس اختلاف اين قوى و اختلاف اين اسماء چيزى زائد بر آن نيست بلكه همان نفس ناطقه عين هر صورت است ( النفس الناطقه هى العاقله و المفكرة و المتخيله و الحافظة و المصورة و المغذية و المنمية و الجاذبة و الدافعة و الهاضمة و الماسكة و السامعة و الباصرة و الطاعمة و المستنشقة و اللامسة و المدركة لهذه الامور فاختلاف هذه القوى و اختلاف الاسماء ليست بشى زائد عليها بل هى عين كل صورة ) .
اين سخن همان است كه ارباب شهود , وحدت نفس را ظل وحدت حق دانسته اند و گفته اند آنرا وحدت حقه حقيقية است و اين را وحدت حقه ظلية . الم تر الى ربك كيف مدالظل .
مرغ بر بالاپران و سايه اش *** ميدود بر خاك و پران مرغ وش
ابلهى صياد آنسايه شود *** مى دود چندانكه بى مايه شود
بى خبر كان عكس آنمرغ هوا است *** بى خبر كه اصل آن سايه كجا است
تير اندازد بسوى سايه او *** تركشش خالى شود در جست وجوى