نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٤٨ - در بيان كلمه حق و در ظاهر و باطن بودن حق , و اكتساب عبد مرصفات حق را و كيفيت حال او در آنحال است
و قائم به اويند .
كلمه حق در اين صورت مصدربه معنى اسم فاعل است چون عدل بمعنى عادل . و حق به معنى ذوالحقيقه است كه بارى تعالى حق است و به هر صاحب حقيقت , حقيقت و تحقق و ثبوت او را اعطاء مى كند .
آنكه فارابى گفت : الا كل شى ما خلا الله باطل , مصراع بيتى از ابو عقيل لبيد بن ربيعة عامرى شاعر است كه از صحابه بود و در روايت است كه رسول الله صلى الله عليه و آله فرمود اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد الا كل شى ما خلا الله باطل . و اين روايت در صحيح بخارى و مسلم و سنن ابن ماجه بچند صورت نقل شده است . در كتاب شعر صحيح مسلم ( ٤١ج ٤ شماره مسلسل ٢٢٥٦ ) آمده است عنه صلى الله عليه و آله اشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد الا كل شى ماخلا الله باطل . و در روايت ديگر : ان اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد الا كل شى ما خلا الله باطل , مازاد على ذلك . و بوجوه ديگر نيز روايت شده است .
و در اين نقل اخير كه گفت : مازاد على ذلك , گويا براى اينجهت باشد كه و كل نعيم الامحالة زائل صحيح نباشد چنانكه نعيم اهل جنت را زوال و نفاد نيست .
طوسى در شرح ديوان لبيد گويد : هذا البيت تردده كتب الحديث لاتصاله بقول الرسول : اصدق كلمة الخ وتذهب الروايات الى ان عثمان بن مظعون أو ابابكر او النبى قال له عند ما أنشد القصيدة الخ .
آنكه فارابى گفت : هو باطن لانه شديد الظهور الخ , كلامى بسيار بلند است كه علت باطن بودن حق را شدت ظهور او قرار داده است :
حجاب روى تو هم روى تست در همه حال *** نهانى از همه عالم ز بسكه پيدائى
و مثل مشهور است كه الشى اذا جاوز حده انعكس الى ضده . و چون علت باطن بودنش شدت ظهور او است پس در حقيقت حجاب