نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٢٤ - در اين كه محسوس بماهو محسوس معقول نمى شود , و بالعكس
فص ٥٤
ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل . ولامن شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحس . و ان ( ولن . خ ل ) يتم الاحساس الا بالة جسمانية فيها تتشنبح صور المحسوسات ( صورة المحسوس خ ل ) شبحا مستصحبا للواحق غريبه ولن ( و ان . خ ل ) يستتم الادراك العقلى بالة جسمانية فان المتصور فيها مخصوص , و العالم المشترك فيه لايتقرر فى منقسم , بل الروح الانسانية التى تتلقى المعقولات بالقبول جوهر غير جسمانى ليس بمتحيز ولا بمتمكن فى و هم , و لا مدرك بالحس ( ولايتمكن فى و هم , ولايدرك بالحس خ ) لانه من حيز الامر .
ترجمه : شأن محسوس از آن حيث كه محسوس است اين نيست كه معقول شود . و نه شأن معقول از آن حيث كه معقول است اينكه محسوس شود . و احساس تمام نگردد مگر بالتى جسمانى كه صور محسوسات در آن متشنج گردد شبحى كه با لواحق غريبه همنشين . باشد و حال اينكه ادراك عقلى هرگز بالت جسمانى تمام نگردد زيرا كه آنچه در آن متصور شد مخصوص است و عام مشترك فيه در منقسم متقرر نميگردد بلكه روح انسانى كه معقولات را تلقى بقبول مى كند جوهرى غير جسمانى است نه متحيز است و نه متمكن در و هم و نه مدرك بحس زيرا كه او از جانب امر است .
بيان : در اين فص بچند مطلب سخن ميرود : يكى اينكه محسوس بماهو محسوس معقول نميشود . ديگر اينكه معقول بماهو معقول