نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤١٧ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
و در لفظ يوم نيز بايد تأمل كرد كه يوم مقابل شب در نزد ما نيست زيرا كه شأن خداوند در مطلق يوم و ليل و در ما قبل عالم جسمانى نيز جارى است و حال اين كه ليس عند ربك صباح و لامساء . بلكه ظهور تجليات اسما و صفات خداوند است كه از ظهور تعبير به يوم شده است .
در اينجا حديثى از حضرت امام صادق عليه السلام كه ثقة الاسلام كلينى در باب حدوث اسماء اصول كافى به اسنادش از ابراهيم بن عمر از آنجناب روايت كرده است بياوريم كه آن حديث از اسرار مكنون و از غوامض علوم است و باشاراتى كه در اين كتاب رفت تا حدى توان بفهم آن وقوف يافت و بطور اجمال مضمون اين حديث بر طبق مفاد لفظ در تقريب مطلب اين مقام كه در آن بحث مى كنيم مفيد است :
قال عليه السلام ان الله تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوف و باللفظ غير منطق و بالشخص غير مجسد و بالتشبيه غير موصوف و باللون غير مصبوغ , منفى عنه الاقطار , مبعد عنه الحدود , محجوب عنه حس كل متوهم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على اربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الاخر , فاظهر منها ثلاثة اسماء لفاقة الخلق اليها و حجب منها واحدا و هوالاسم المكنون المخزون فهذه الاسماء التى ظهرت فالظاهر هو الله و تبارك و تعالى و سخر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء اربعة اركان فذلك اثنا عشرركنا ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا اليها فهو الرحمن الرحيم الملك القدوس الخالق البارى المصور الحى القيوم لاتأخذه سنة ولانوم العليم الخبير السميع الحليم العزيز الجبار المتكبر العلى العظيم المقتدر القادر السلام المؤمن المهيمن المنشى البديع الرفيع الجليل الكريم الرازق المحيى المميت الباعث الوارث فهذا الاسماء و ما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلاثة مائة و ستين اسماء فهى نسبة لهذه الاسماء الثلاثة و هذه الاسماء الثلاثة اركان و حجب الاسم