نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣١٣ - در بيان بعضى از احوال ارواح ضعيف عامى است
فص ٥٢
الارواح العامية الضعيفة اذا مالت الى الباطن غابت عن الظاهر , و اذا مالت الى الظاهر غابت عن الباطن , و اذا ركنت من الظاهر الى مشعر غابت عن الاخر , و اذا جنحت ( و اذا احتجبت خ ) من الباطن الى قوة غابت عن أخرى . فلذلك البصر يختل بالسمع , و الخوف يشغل عن الشهوة و الشهوة تشغل عن الغضب , و الفكر يصد عن الذكر و التذكر يصرف عن التفكر , و الروح القدسية لايشغلها شأن عن شأن .
ترجمه : ارواح ضعيف چون بباطن ميل كنند از ظاهر غائب ميشوند . و چون بظاهر ميل كنند از باطن غائب ميشوند و از ناحيه حس ظاهر چون اندك ميلى بمشعرى كنند از ديگرى غائب ميشوند و نيز از ناحيه حس باطن چون بقوه اى گرايند , يا بقوه اى فروشوند از ديگرى غائب ميشوند لذا بصر بسمع مختل مى گردد و خوف از شهوت باز ميدارد و شهوت از غضب و فكر از ذكر و تذكر از تفكر و روح قدسى را شأنى باز ندارد .
بيان : اين فص در بيان بعضى از احوال ارواح ضعيف عامى است . ارواح مردم عام ارواح جزئى و نفوس ناقص است كه بكمال نرسيده اند و اكثر آنها پا از حدود عالم طبع و خيال فراتر ننهاده اند و از ماده و ماديات بسوى عالم مجردات و ديار مرسلات سفر نكرده اند چنان چشم بز خارف دنيا گشوده اند كه از معارف عقبى محروم مانده اند , و در قيود حظوظ فانى نفسانى چنان پابند شده اند كه از حقائق ابدى