نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٢
ميشود ميوه هايى است كه از كمون شجره وجودش بروز مى كند .
نكته : هر اسمى از اسماء الله تعالى را كه تعقيب كنى سلطان آن اسم بر تو مستولى ميشود و آثار وى در تو متجلى .
نكته : وقتى انسان نيت كسى كرده است باتحاد مدرك بمدرك آن كس است و انا اين شخص انا همان كس است و چون توجهش را به آن كس تمركز دهد و در توجهش تعمق كند بامثال آن كس كه وعاء برزخى حقيقت او است محشور خواهد شد كه يتمثل له بشرا سويا و كليد آن انصراف از نشأه مادى است .
نكته : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : انا مدينة الحكمة و هى الجنة و انت يا على بابها فكيف يهتدى المهتدى الى الجنة ولايهتدى اليها الامن بابها ( مجلس ٦١ كتاب امالى ابن بابويه رحمه الله ) در اين حديث شريف رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فرمود كه حكمت همانا بهشت است پس و من يؤت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا كه جان او بهشت است و بهشت درالسلام است لالغو فيها ولا تأثيم و يكى از اسماء الله تعالى حكيم است و افعال و اقوال حكيم هم حكيم است كه كل يعمل على شاكلته قرآن مجيد حكيم است پس والقرآن الحكيم پس قرآن بهشت است و بهشت آفرين و آيات او همه حكمت است امام اول عليه السلام در وصيتش به پسرش ابن حنيفه فرمود چنانكه صدوق رحمه الله در من لايحضر آورده است و امام هفتم عليه السلام به حفص بن غياث چنانكه كلينى قدس سره در باب فضل قرآن كافى روايت كرده است : ان درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له اقرأنوراق .
نكته : ورد فى بعض الصحف المنزلة من الكتب السماوية انه قال سبحانه يا ابن آدم خلقتك للبقاء و انا حى لااموات اطعنى فيما امرتك و انته فيما نهيتك اجعلك مثلى حيا لاتموت و ورد ايضا عن صاحب شريعتنا صلى الله عليه و آله فى صفة اهل الجنة انه يأتى اليهم الملك فاذا دخل عليهم ناولهم كتابا من عند الله بعد ان يسلم عليهم من الله فاذا