نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٠ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
اين گفتار جناب قاضى نور الله بسيار شريف است و براستى ميان محققان هر دو طريق هيچ خلاف نيست وهر دو طريق در نهايت وصول سربهم باز مياورند و چنانكه گفته ام همانطور كه عارف در توحيد به فيلسوف تشنيع مى كند كه به يكچشمى و احولى قائل به تنزيه فقط شد و حال اينكه معرفة كامله آنست كه با دو ديدگان سالم به هر دو سوى نگريست در مشاهده به علوم و معارف نيز بايد گفت بهر دو جانب توجه بايد داشت چه برهان و چه عرفان كه منطق و استدلال چراغ راه عقل است و بشر به عقل نظرى بى نياز نميتواند باشد اگر چه مراتب علوم در فضيلت و شرف محفوظ است و الذين اوتوا العلم درجات .
اين سليل نبوت كشاف حقائق ومبين دقائق لسان الله الناطق امام جعفر الصادق عليه السلام است بمفضل مى فرمايد ( توحيد مفضل ص ٤٥ج ٢ بحار طبع كمپانى ) : و اعلم يا مفضل ان اسم هذا العالم بلسان اليونانية الجارى المعروف عندهم قوسموس و تفسيره الزينة و كذلك سمته الفلاسفة و من ادعى الحكمة ان كانوا يسمونه بهذا الاسم الا لمرأوا فيه من التقدير و النظام فلم يرضوا ان يسموه تقديرا و نظاما حتى سموه زينة ليخبروا انه مع ما هو عليه من الصواب والاتقان على غاية الحسن و البهاء اعجب .
يا مفضل . . . و قد كان من القدماء طائفة انكروا العمد و التدبير فى الاشياء و زعموا أن كونها بالعرض و الاتفاق و كان مما احتجوا به هذه الاناث التى تلد غير مجرى العرف و العادة كالانسان يولد ناقصا أو زائدا اصبعا و يكون المولود مشوها مبدل الخلق فجعلوا هذا دليلا على أن كون الاشياء ليس بعمد و تقدير بل بالعرض كيف ما اتفق أن يكون و قد كان ارسطاطاليس رد عليهم فقال ان الذى يكون بالعرض و الاتفاق انما هو شى يأتى فى الفرط مرة مرة لاعراض تعرض للطبيعة فتريلها عن سبيلها و ليس بمنزلة الامور الطبيعية الجارية على شكل واحد جريا دائما متتابعا وانت يا مفضل ترى اصناف