نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٤ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
و كذلك لايحتاج فى أن يكون عقلا بالفعل و عاقلا بالفعل الى ذات يعقلها و يستفيدها من خارج بل يكون عقلا و عاقلا بان يعقل ذاته فان الذات التى تعقل هى التى تعقل فهو عقل من جهة ما هو معقول فانه عقل و انه معقول و انه عاقل هى كلها ذات واحدة و جوهر واحد غير منقسم .
و كذلك الحال فى انه عالم فانه ليس يحتاج فى أن يعلم الى ذات أخرى يستفيد بعلمها الفضيلة خارجة عن ذاته ولا فى ان يكون معلوما الى ذات أخرى تعلمه بل هو مكتف بجوهره فى أن يعلم و يعلم و ليس علمه بذاته شيئا سوى جوهره فانه يعلم و انه معلوم و انه علم فهو ذات واحدة و جوهر واحد . انتهى ملخصا
اين چند جمله از جناب فارابى بود كه در عقل و عاقل و معقول بودن و علم و عالم و معلوم بودن كه همان ادراك و مدرك و مدرك بودن حقيقت قائم بنفسه مجرد از ماده و غواشى و عوارض و لواحق آن بيان كرده است و چنانكه اشارت كرده ايم غرض اين است كه چون صورتى اعنى حقيقتى پابند بموضوع كه ماده است شده است ماده و لواحق آن ساتر و حجاب آن حقيقت است باين معنى كه او را از عقل و عاقل و معقول بودن مانع است و ديگرى كه خواهد او را تعقل كند بايد از ماده تقشير و تجريدش كند چنانكه مشاء گويند و يا بخلاقيت نفس ناطقه كه مانند آنها در صقع نفس آفريده شود چنانكه صدر المتالهين گويد به بيانى كه تفصيل آن در كتاب دروس اتحاد عاقل بمعقول , و در مبحث وجود ذهنى اسفار و در تعليقات آن جناب بر مبحث علم شفاء و بخصوص در مرحله دهم اسفار كه در عقل و معقول است معنون است .
و چون اول تعالى را موضوع نيست پس حجاب مادى براى او نخواهد بود و عقل و عاقل و معقول است . و اينكه معقول ما نميشود از ضعف و قصور ما و شدت كمال و غايت عظمت و نهايت قوت وجودى او است چنانكه فارابى همين معنى را باز در اوائل مدينه فاضله آورده