نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٥ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
است كه : ( ص ١٣ طبع مذكور ) .
كل ما كان وجوده اتم فانه اذا علم و عقل كان ما يعقل عنه و يعلم منه أتم اذكان المعقول منه فى نفوسنا مطابقا لما هو موجود منه فعلى حسب وجوده الخارج عن نفوسنا يكون معقوله فى نفوسنا مطابقالوجوده و ان كان ناقص الوجود كان معقوله فى نفوسنا معقولا انقص فان الحركة و الزمان و اللانهاية و العدم و اشباههما من الموجودات فالمعقول من كل واحد منها فى نفوسنا معقول ناقص اذكانت هى فى انفسها موجودات ناقصة الوجود . و العدد و المثلث و المربع و أشباهها فمعقولاتها فى انفسنا اكمل لانها هى فى انفسها اكمل وجود .
فلذلك كان يجب فى الاول اى الاول تعالى اذهو فى الغاية من كمال الوجود أن يكون المعقول منه فى نفوسنا على نهاية الكمال ايضا و نحن نجد الامر على غير ذلك فينبغى ان نعلم انه من جهته غير معتاص الادراك اذكان فى نهاية الكمال ولكن لضعف عقولنا نحن و لملابستها المادة و العدم يعتاص ادراكه و يعصر علينا تصوره و نضعف من ان نعقله على ما هو عليه وجوده فان فرط كماله يبهر نافلانقوى على تصوره على التمام كما ان الضوء هو اول المبصرات و اكملها و اظهرها به يصير سائر المبصرات مبصرة و هو السبب فى ان صارت الالوان مبصرة و يحب فيها ان يكون كل ما كان اتم و اكبر كان ادراك البصرله اتم و نحن نرى الامر على خلاف ذلك فانه كلما كان اكبر كان ابصر ناله اضعف ليس لاجل خفائه و نقصه بل هو فى نفسه على غاية ما يكون من الظهور و الاستنارة ولكن كماله بما هو نور يبهر الابصار فتحار الابصار عنه كذلك قياس السبب الاول و العقل الاول و الحق الاول و عقولنا نحن ليس نقص معقوله عندنا لنقصانه فى نفسه ولاعسرادراكنا له لعسره هو فى وجوده لكن لضعف قوى عقولنا نحن عسر تصوره فتكون المعقولات التى هى فى انفسنا ناقصة و تصور نا لها ضعيف الى أن قال :
و يجب اذكنا نحن ملتبسين بالمادة كانت هى السبب فى أن صارت