روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٢٥ - ترجمه
كذا ذهب بعض اصابعه.
كسائى گفت تقدير آن است كه:إنّ رحمة اللّه مكانها قريب،چنان كه حقتعالى گفت: وَ مٰا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّٰاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً [١]،أى لعلّ السّاعة إتيانها قريب،و نضربن شميل گفت:ذهب به مذهب المصدر،كقوله تعالى: فَمَنْ جٰاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهىٰ [٢]،و كقول الشّاعر [٣]:
انّ السّماحة و المروّة ضمنا
قبرا بمرو على الطّريق الواضح
و لم يقل:«ضمّنتا»لأنّهما مصدران.ابو عمرو بن العلاء گفت:«قريب» در لغت بر دو ضرب است،يكى در قرابة النّسب است[١٥٧-ر]و يكى من قرب المسافة،آنچه از قرابت باشد،«تا»ى تأنيث در او شود،يقول [٤]:هى قريبة منك من جهة النّسب،و هى قريب منك بمعنى المسافة،و قال امرؤ القيس [٥]:
له الويل ان أمسى و لا امّ هاشم
قريب و لا البسباسة ابنة يشكرا
ابو عبيده گفت:اگر بنا بر فعل كنى [٦]تذكير و تانيث در او شود،و اگر فعل با او نباشد مذكّر و مؤنّث يكسان بود،يقول [٧]:قرب فهو قريب،و قربت فهى قريبة فاذا [٨]قلت هى قريب ام بعيد بغير فعل لم يدخل [٩]تاء التّأنيث عليهما،و اين وجوه معتمد است و از لغت و شعر شواهد دارد-چنان كه بينى.
قوله [١٠]: وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيٰاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ،ابن كثير و كسائى و حمزه و خلف خواندند:«الرّيح»بر واحد [١١]،و باقى قرّاء به جمع«رياح» خواندند.آنكه بر واحد [١٢]خواند،گفت:جنس است و«لام»در او تعريف جنس باشد اين جا و در سورة النّمل و در سورة الرّوم و در سورت فاطر،و عاصم خواند:«بشرا»بالباء و سكون الشّين و ضمّ الباء،و نافع خواند به«نون»و ضمّ
[١] .سورۀ احزاب(٣٣)آيۀ ٦٣.
[٢] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٢٧٥.
[٥] [٣] .مج،وز،مل+شعر.
[٤] .آج:تقول.
[٦] .مل:كنيد.
[٧] .مج،وز،آج،لت:تقول.
[٨] .مج:فانّما.
[٩] .مل،لت:تدخل.
[١٠] .مل+تعالى.
[١٢] [١١] .مج،وز،لت:بر وحدان.