روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٢٤ - ترجمه
آرند و مذكّر را«تا»نباشد،و چون به معنى مفعول بود،مذكّر و مؤنّث يكسان باشد،يقول [١]،امرأة قتيل و كفّ خضيب و لحية دهين بلا هاء.
در اين چند وجه گفتند:سعيد جبير گفت:اين لفظ محمول است بر معنى،مراد به اين رحمت ثواب است.أخفش گفت:مراد مطر است،و مثله قوله: وَ إِذٰا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ [٢]،و لم يقل«منها»لأنّه ذهب الى الميراث او المال.
وجهى دگر آن است كه:اين فعيل را به آن فعيل [٣]تشبيه كرد كه به معنى مفعول باشد،فينزع منه التّاء.و وجهى دگر آن است:ذهب به الى المصدر أعنى الرّحم،و مصدر فعل باشد و الفعل لا يؤنّث.وجهى دگر آن است كه خليل گفت:قريب و بعيد از ميان اسماء [٤]مختصاند به اين حكم كه يستوي فيه التّثنية و الجمع و التّذكير و التّأنيث،و احتجّ بقول الشّاعر [٥].
كفى حزنا أنّي مقيم ببلدة
أخلاّى عنّي بارحون بعيد
و قال آخر [٦]:
كانوا بعيدا فكنت آملهم
حتّى إذا ما تقاربوا غدروا
و قال آخر [٧]:
فالدّار منّى قريب غير نازحة
لكنّ نفسي ما كادت تواتيني [٨]
و قال عروة بن حزام:
عشيّة لا عفراء منك قريبة
فتدنو و لا عفراء منك بعيد
سيبويه گفت:براى آنكه اضافتش با مذكّر كردند،تذكير كرد او را چنان كه به عكس اين گفتند:خربت سور المدينة،لإضافته الى المؤنّث،و كما قال الشّاعر:
[١] .آج:تقول.
[٢] .سورۀ نساء(٤)آيۀ ٨.
[٣] .آج:ندارد.
[٤] .اساس:شما،با توجه به وز،مل تصحيح شد.
[٥] .وز+شعر.
[٧] [٦] .وز،مل+شعر.
[٨] .اساس،بم،آف،آن:مواباتى،مج،وز:مواناتى،آج:مواتى،لت:مواتانى،با توجّه به مل تصحيح شد.