روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٢٧ - ترجمه
و عرب باد را وصف كند به موت و حيات برآن تشبيه كه گفتيم،قال الشّاعر [١]:
انّى لارجو [٢]ان تموت الرّيح
فاقعد اليوم و استريح
و امّا«نشرا»بضمّ شين و النّون [٣]محتمل است دو وجه را:يكى جمع نشور،اى ناشر [٤]بمعنى حىّ من قول الاعشى [٥]:
يا عجبا للميّت النّاشر
و محتمل است كه به معنى«منشر»باشد يعين محيى،كقولهم:ماء طهور أى مطهّر.و محتمل است كه جمع ناشر باشد كشاهد و شهد و نازل و نزل و قائل و قيل [٦]،و قال الاعشى:
انّا لامثالكم يا قومنا قتل [٧]
امّا قرائت من قرء:«نشرا»بضمّ النّون و اسكان الشّين،محتمل است كه جمع فاعل و فعول باشد،عين الفعل را تخفيف كردند،كما خفّفوا فى كتب و رسل،يا جمع فاعل باشد كبازل و بزل و عايط و عوط [٨].و امّا آنكه نشرا خواند به فتح «نون»و سكون«شين»[١٥٧-پ]محتمل باشد دو وجه را:يكى آنكه مصدرى باشد در جاى حال،چون چنين باشد محتمل بود دو معنى را:يكى از«نشر»كه ضدّ«طىّ»باشد ركودش مشبّه باشد به طىّ و هبوبش به«نشر»،كانّها فى حال هبوبها ثوب منشور،و اين لايق باشد به تأويل ابو عبيده كه گفت:متفرّقة فى وجوهها [٩]و مهابّها،و دگر آنكه از نشر حيات بود [١٠]من،انشر اللّه الموتى و نشرهم اذا احياهم نشرا و نشرواهم [١١]نشورا.پس بر اين وجه مصدرى باشد در
[١] .مج،وز،مل+شعر.
[٢] .مل:لارجوا.
[٣] .مج،وز،مل،آف:بضمّ النون و التّين
[٤] .آن:نشرا.
[٥] .مج،وز+شعر.
[٦] .آج:قاتل و قتل.
[٧] .آج:قتل.
[٨] .مج،آج:غائط و غوط.
[٩] .مج،وز:وجهها.
[١٠] .مل:خواهد.
[١١] .مل:نشرواهم.