روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٢٠ - ترجمه
جبرئيل-عليه السّلام-گفت:
سبحان من لا يعلم كيفيّة خلقه الّا هو. و العرش فى اللّغة هو الملك،و قيل لا يسمّى السّرير عرشا الّا اذا كان سرير الملك،قال زهير [١]:
تداركتما عبسا و قد ثل عرشه
و ذبيان قد زلّت بأقدامها النّعل
و قال آخر [٢]:
رأوا عرشي تثلّم جانباه
فلمّا ان تثلّم أفردوني
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهٰارَ
،شب به سر روز مىدرآرد [٣]و شب را در روز مىپوشاند،يقال:غشّيته كذا،«غشيت»متعدّى باشد به يك مفعول،و«غشّيت» متعدّى باشد به دو مفعول،و«أغشيته كذا»هم اين معنى دارد،قال اللّه تعالى:
فَأَغْشَيْنٰاهُمْ... [٤] ،مفعول دوم محذوف است،يعنى اغشيناهم العمى. يَطْلُبُهُ حَثِيثاً ، طلب مىكند او را زود،يعنى شب روز را.و قيل:كلّ واحد منهما صاحبه،و «يطلبه» [٥]براى آن گفت كه به دنبال يكديگر مىروند چون كسى كه طالب كسى باشد،و الحثيث السّريع من حثّه على الامر،فعيل به معنى مفعول،يعنى بلا فتور و تراخى بل سيرى مستمرّ على وتيرة واحدة به حساب راست كرده،به تقدير مقدّر كرده.شب و روز بيست و چهار ساعت،هرچه از اين بكاهد در آن افزايد و هرچه از آن بكاهد در اين افزايد.و نصب او بر حال است.
قوله: وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّرٰاتٍ بِأَمْرِهِ ،و آفتاب و ماه و ستارگان مسخّر بكرد به فرمان او،و نصب او بر تقدير«جعل»باشد،أى و جعلها مسخّرات بأمره.ابن عامر خواند: وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّرٰاتٍ ،هر چهار مرفوع بر ابتدا و خبر.الا له الخلق و الامر.«الا»استفتاح كلام را باشد[١٥٦-ر].
«خلق»اختراع مقدور باشد از خداى تعالى على نوع من التّقدير،حقتعالى گفت:خلق بر اطلاق يا بر وجه اختراع مراست و جز من بر اختراع قادر نيست،و
[٢] [١] .مل+شعر.
[٣] .اساس:مىدارد،با توجه به وز تصحيح شد.
[٤] .سورۀ يس(٣٦)آيۀ ٩.
[٥] .اساس،مل،آج،لب،بم،آف:طالبه،با توجه به وز تصحيح شد.