مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٣
(مسألة ٩): قد أباحوا (علیهم السلام) الأنفال لشیعتهم غنیا کان أو فقیرا- فیملکونها بالحیازة بل یملکها غیرهم أیضا بالحیازة {١}.
[ (مسألة ١٠): یعتبر الفقر فی مصرف إرث من لا وارث له](مسألة ١٠): یعتبر الفقر فی مصرف إرث من لا وارث له بل الأحوط إیصاله إلی الفقیه، و الأحوط له صرفه فی فقراء بلد المیت {٢}.
تمَّ کتاب الخمس و للّٰه الحمد
_____________________________
{١}
لعموم قوله (علیه السلام): «من حاز ملک»- کما سیأتی- الشامل لجمیع ذلک، مع
ما ورد بالنسبة إلی خصوص الشیعة بالخصوص کقولهم (علیهم السلام):
«أحللنا
لشیعتنا» [١] أی: لأجل شیعتنا أبحنا للعموم فتکون الشیعة من العلة
الغائیة، و یأتی التفصیل فی کتاب الإحیاء إن شاء اللّٰه تعالی.
{٢} أما
الاحتیاط فی إیصاله إلی نائب الغیبة، فلاحتمال شمول ولایته و نیابته لمثل
هذا المال أیضا، و حصول القطع بالفراغ حینئذ، و أما الصرف فی فقراء بلد
المیت، فلجملة من النصوص:
منها: ما عن المقنعة: «کان أمیر المؤمنین
(علیه السلام) یعطی ترکة من لا وارث له من قریب و لا نسیب، و لا مولی فقراء
أهل بلده، و ضعفاء جیرانه و خلفاءه تبرعا علیهم من ذلک» [٢] و مثله غیره
من الأخبار.
و الحمد للّٰه أوّلا و آخرا و له الشکر علی ما أنعم
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب الأنفال حدیث: ٩ و غیره.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب ولاء ضمان الجریرة (کتاب الإرث) حدیث: ١١.