مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٩ - (مسألة ٢٩) إذا اشتری نخلا، أو کرما أو زرعا مع الأرض أو بدونها قبل تعلق الزکاة
حق الغرماء به {١}. [ (مسألة ٢٩): إذا اشتری نخلا، أو کرما أو زرعا مع الأرض أو بدونها قبل تعلق الزکاة]
(مسألة ٢٩): إذا اشتری نخلا، أو کرما أو زرعا مع الأرض أو بدونها قبل
تعلق الزکاة، فالزکاة علیه بعد التعلق مع اجتماع الشرائط {٢}. و کذا إذا
انتقل إلیه بغیر الشراء {٣} و إذا کان ذلک بعد وقت التعلق فالزکاة علی
البائع {٤} فإن علم بأدائه أو شک فی ذلک لیس علیه شیء {٥}، و إن علم بعدم
_____________________________
الدّین ثمَّ الوصیة، ثمَّ المیراث» [١].
و
بعبارة أخری: تبدل ذمة المیت إلی ماله و یصیر المال مورد الحق بعد أن کانت
الذمة مورده فلا وجه لوجوب الزکاة فی المستوعب و فیما قابل الدّین، و أما
فی غیره فتجب مع تحقق سائر الشرائط.
{١} بناء علی بقاء الترکة فی الدّین
المستوعب و فیما قابل الدّین فی غیره علی ملک المیت لا وجه لوجوب الزکاة،
لکون النماء تابعا لملک الأصل فلا یملک الورثة حینئذ ما قابل الدّین حتی
تجب علیهم الزکاة، و کذا بناء علی الانتقال إلیهم متعلقا لحق الغیر مع کون
النماء مورد الحق أیضا کما هو المنساق إلی الأذهان خصوصا فی مثل الزرع الذی
تکون عمدة مالیته بنمائه، و ذلک لعدم التمکن من التصرف حینئذ. و أما بناء
علی أنّ المنع عن التصرف یختص بخصوص الأصل فقط دون النماء، فتجب الزکاة
حینئذ مع تحقق سائر الشرائط، و إن شک فی التمکن و عدمه، أو حصول الملک و
عدمه فهو من الشک فی تحقق أصل وجوب الزکاة و قد تقدم فی الشرط الخامس من
أول کتاب الزکاة فراجع.
{٢} لوجود المقتضی و فقد المانع، فتشمله الإطلاقات و العمومات قهرا.
{٣} لأنّ المناط کله تحقق الملک قبل تعلق الزکاة بأیّ وجه تحقق اختیاریا کان أو قهریا.
{٤} لأنّه المالک حین التعلق، فیتوجه إلیه الخطاب بالأداء کما هو واضح.
{٥} أما مع العلم بالأداء فهو واضح. و أما مع الشک فهو المشهور المدعی
[١] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب الوصیة.