مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٧٢ - (مسألة ٦) لا یجوز دفع الزائد عن مئونة السنة لمستحق واحد
خصوصا فی الزوجة، فالأحوط عدم دفع خمسه إلیهم {١}، بمعنی: الإنفاق علیهم محتسبا مما علیه من الخمس أما دفعه إلیهم لغیر النفقة الواجبة مما یحتاجون إلیه مما لا یکون واجبا علیه- کنفقة من یعولون و نحو ذلک- فلا بأس به کما لا بأس بدفع خمس غیره إلیهم- و لو للإنفاق- مع فقره حتی الزوجة إذا لم یقدر علی إنفاقها. [ (مسألة ٦): لا یجوز دفع الزائد عن مئونة السنة لمستحق واحد]
(مسألة ٦): لا یجوز دفع الزائد عن مئونة السنة لمستحق واحد و لو دفعة- علی الأحوط {٢}.
_____________________________
{١}
لما تقدم فی الشرط الثالث من (فصل أوصاف المستحقین للزکاة) بناء علی بدلیة
الخمس عن الزکاة، کما هو ظاهر النص و الفتوی، و جریان جمیع أحکام المبدل
علی البدل إلا ما خرج بالدلیل.
و وجه التردد: التأمل فی استفادة جریان
أحکام الزکاة علی الخمس بمجرّد ما دل علی الخمس عوضا عن الزکاة، لعدم کون
ما دلّ علی أنّه منها فی مقام البیان من هذه الجهات، و لا إجماع معتبر علی
أصالة المساواة بینهما أیضا، فالمرجع الإطلاقات و أصالة عدم الاشتراط.
ثمَّ
إنّ وجه التخصیص بالزوجة أنّ فی نفقتها مضافا إلی الحکم التکلیفی جهة
وضعیة أیضا بخلاف نفقة باقی الأقارب فإنّ وجوبها تکلیفا محضة.
{٢} مقتضی
بدلیة الخمس عن الزکاة جواز الإعطاء دفعة أکثر من مئونة السنة بناء علی
جواز ذلک فی الزکاة، بل یجوز الإغناء لو ثبت عموم البدلیة و لکنه مشکل.
و استدل علی عدم جواز الإعطاء أکثر من المؤنة هنا بأمور:
الأول:
إرسال صاحب الجواهر له إرسال المسلّمات، فقال فی بحث حرمة الزکاة علی
الهاشمیّ: «لأنّ الخمس لا یملک منه ما زاد عن مئونة السنة و هو له طلق فکیف
ما لا یحل له إلا للضرورة» و ادعی فی المقام عدم وجدان الخلاف فی عدم
الجواز.