مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٥ - (مسألة ١) لا تجب الزکاة فی الحلیّ و لا فی أوانی الذهب
الأحوط الإخراج علی الأول {١}، و لو سبک الدراهم أو الدنانیر بعد حول الحول لم تسقط الزکاة {٢} و وجبت الإخراج بملاحظة الدراهم و الدنانیر، إذا فرض نقص القیمة بالسبک {٣}. [ (مسألة ١): لا تجب الزکاة فی الحلیّ و لا فی أوانی الذهب]
(مسألة ١): لا تجب الزکاة فی الحلیّ {٤} و لا فی أوانی الذهب
_____________________________
و
منها: صحیح ابن یزید قال: «قلت لأبی عبد اللّٰه (علیه السلام): رجل فرّ
بماله من الزکاة فاشتری به أرضا أو دارا أ علیه شیء؟ فقال (علیه السلام):
لا، و لو جعله حلیا أو نقرا، فلا شیء علیه، و ما منع نفسه من فضله أکثر
مما منع من حق اللّٰه الذی یکون فیه» [١].
فما فی جملة من الأخبار من
أنّه إذا فرّ به من الزکاة فعلیه الزکاة کصحیح ابن مسلم قال: «سألت أبا عبد
اللّٰه (علیه السلام) عن الحلیّ فیه زکاة؟ قال (علیه السلام) لا، إلا ما
فرّ به من الزکاة» [٢] و مثله غیره محمول علی الندب جمعا، أو علی ما إذا
کان الفرار بعد حلول الحول.
{١} للخروج عن خلاف الشیخ (رحمه اللّٰه)
القائل بالوجوب فیما إذا بدل النصاب بغیره من جنسه و هذا هو المراد بالأول،
و قد مرّ فی زکاة الأنعام أنّه خلاف المنساق من الأدلة.
{٢} لعموم الأدلة، و إجماع الأجلة، و استصحاب الحالة السابقة.
{٣} لکون نفس الدراهم و الدنانیر متعلق الزکاة، فیضمن النقص الحاصل بفعله و تفریطه، کما أنّ له الزیادة إن حصلت زیادة بالسبک و نحوه.
{٤}
لنصوص مستفیضة و ظهور إجماع الإمامیة قال أبو عبد اللّٰه (علیه السلام):
لیس علی الحلیّ زکاة» [٣]، و فی صحیح رفاعة قال: «سمعت أبا عبد اللّٰه و
سأله بعضهم عن الحلیّ فیه زکاة؟ فقال (علیه السلام): لا، و لو بلغ مائة
ألف» [٤] إلی غیر ذلک من الأخبار.
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب زکاة الذهب و الفضة حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١١ من أبواب زکاة الذهب و الفضة حدیث: ٧.
[٣] الوسائل باب: ٩ من أبواب زکاة الذهب و الفضة حدیث: ٢.
[٤] الوسائل باب: ٩ من أبواب زکاة الذهب و الفضة حدیث: ٤.