مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣١ - (فصل فی من تجب عنه)
(فصل فی من تجب عنه) یجب إخراجها- بعد تحقق شرائطها- عن نفسه، و عن کلّ من یعوله {١}
_____________________________
(فصل فی من تجب عنه)
{١} للنصوص الکثیرة، و إجماع الإمامیة قال أبو عبد اللّٰه (علیه السلام):
«الفطرة واجبة علی کل من یعول من ذکر أو أنثی صغیر، أو کبیر، حر أو مملوک» [١].
و قال (علیه السلام) أیضا: «کل من ضممت إلی عیالک من حرّ أو مملوک فعلیک أن تؤدی الفطرة عنه» [٢].
و قال (علیه السلام): «صدقة الفطرة علی کل رأس من أهلک» [٣].
و قال (علیه السلام) أیضا: «یؤدی الرجل زکاة الفطرة عن مکاتبته و رقیق امرأته و عبده النصرانی، و المجوسی، و ما أغلق بابه» [٤].
و
عنه أیضا عن أبیه (علیه السلام): «أنّ النبیّ (صلّی اللّه علیه و آله) فرض
صدقة الفطرة علی الصغیر، و الکبیر، و الحر، و العبد، و الذکر، و الأنثی
ممن تمونون» [٥].
و المتفاهم عرفا من جمیع هذه الأخبار معنی واحد و هو
صدق العیلولة و إن کان أعمّ الأخبار قوله (علیه السلام): «ما أغلق علیه
بابه» لشموله للحیوان و الضیف.
ثمَّ قوله (علیه السلام): «ممن تمونون» لشموله لجنود السلطان، و عمال المصانع
[١] الوسائل باب: ٥ من أبواب زکاة الفطرة حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٥ من أبواب زکاة الفطرة حدیث: ٨.
[٣] الوسائل باب: ٥ من أبواب زکاة الفطرة حدیث: ١٠.
[٤] الوسائل باب: ٥ من أبواب زکاة الفطرة حدیث: ١٣.
[٥] الوسائل باب: ٥ من أبواب زکاة الفطرة حدیث: ١٥