مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٩٦ - الثالث الکنز
من غیر نیة الإخراج من غیره، فالظاهر أنّ الربح مشترک بینه و بین أرباب الخمس {١}. [ (مسألة ١٣): إذا شک فی بلوغ النصاب و عدمه]
(مسألة ١٣): إذا شک فی بلوغ النصاب و عدمه فالأحوط الاختبار {٢}.
[الثالث: الکنز]الثالث: الکنز {٣}، و هو المال المذخور فی الأرض، أو الجبل أو
_____________________________
یکون
المقام من صغریات من باع شیئا ثمَّ ملکه، إن کان من مجرّد الحق یکون من
صغریات من باع ماله الذی تعلق به حق الغیر ثمَّ فکه و حیث إنّ التحقیق
الصحة فیهما، فیصح فی المقام أیضا بعد الأداء أو ما هو بمنزلته بإذن الحاکم
الشرعی.
و یکفی ذلک فی الانتقال إلی الذمة مع إمضاء ولیّ الفقراء لذلک.
{١}
بناء علی الشرکة العینیة الخارجیة و إجازة ولیّ الخمس للمعاملة. و مع
انتفاء أحدهما لا وجه لشرکة أرباب الخمس فی الربح کما هو واضح.
{٢} لکون
الشبهة معرضا للوقوع فی خلاف الواقع و یجب الفحص فیما هو کذلک حکمیة کانت
الشبهة أو موضوعیة إلا أن یدل دلیل علی الخلاف، و لا دلیل علی الخلاف إلا
دعوی الإجماع علی عدم وجوبه فی الشبهات الموضوعیة، و ثبوته مشکل خصوصا فی
مثل المقام الذی ذهب جمع کثیر إلی وجوب الفحص.
فرعان- (الأول): لو انتقل
إلی الشیعة شیء من المعادن من الکفار، أو من الذین لا یعتقدون بالخمس و
لو کان مسلما لا یجب علیهم تخمیسه، و کذا سائر ما تعلق به الخمس، لأنّ
الأئمة (علیهم السلام) أباحوا ذلک للشیعة، و هذا هو المتیقن من أخبار
الإباحة الآتیة. و أما لو انتقل إلیهم من حکام الجور من الشیعة ممن یعلم
بعدم أدائه للخمس، فللحاکم الشرعی أن یجعلهم فی حلّ منه إن رأی المصلحة فی
ذلک.
(الثانی): لو حازت الحکومة أو غیرها معدنا لا یجوز لغیرها التصرف
فیه بغیر إذنها لما مرّ من التملک بالحیازة، و فی حیازات الحکومات للحاکم
الشرعی أن یعمل فیها نظره.
{٣} لنصوص مستفیضة، و إجماع الإمامیة: