مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢١ - (مسألة ٧) استشکل بعض العلماء فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین
کان قد ترک منه رکنا عندنا علی الأصح. نعم، لو کان قد دفع الزکاة إلی المؤمن ثمَّ استبصر أجزأ. و إن کان الأحوط الإعادة أیضا {١}. [ (مسألة ٦): النیة فی دفع الزکاة للطفل و المجنون عند الدفع إلی الولیّ]
(مسألة ٦): النیة فی دفع الزکاة للطفل و المجنون عند الدفع إلی الولیّ إذا کان علی وجه التملیک، و عند الصرف علیهما إذا کان علی وجه الصرف {٢}.
[ (مسألة ٧): استشکل بعض العلماء فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین](مسألة ٧): استشکل بعض العلماء {٣} فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین
الذین لا یعرفون اللّٰه إلا بهذا اللفظ، أو النبیّ صلّی اللّٰه علیه و
آله، أو الأئمة (علیهم السلام) کلا أو بعضا، أو شیئا من المعارف الخمس و
استقرب عدم الإجزاء. بل ذکر بعض آخر {٤} أنّه لا یکفی معرفة الأئمة (علیهم
_____________________________
عمل
عمله و هو فی حال نصبه و ضلالته ثمَّ من اللّٰه علیه و عرّفه الولایة
فإنّه یؤجر علیه إلا الزکاة فإنّه یعیدها، لأنّه وضعها فی غیر مواضعها،
لأنّها لأهل الولایة. و أما الصلاة و الحج و الصیام فلیس علیه قضاء» [١] و
قد مرّ فی قضاء الصلاة ما ینفع المقام و یأتی فی الحج بقیة الکلام.
{١}
أما الإجزاء، فلظاهر ما تقدم من التعلیل فی قول أبی عبد اللّٰه (علیه
السلام)، و أما الاحتیاط فللجمود علی بعض الإطلاقات، و لکن لا وجه له
لحکومة التعلیل علیها.
{٢} هذا التوقیت مبنیّ علی کون النیّة عبارة عن
الإخطار الفعلیّ التفصیلیّ لأنّها لا بد و أن تکون حین إیتاء الزکاة و هو
إما بالدفع أو الصرف و إما بناء علی کفایة مجرّد الداعی کما هو الحق فلا
وقت لها لانبعاث العمل عن الداعی کیف ما تحقق و لو لم یکن ملتفتا إلیه.
{٣} هو صاحب الحدائق فی کلام طویل.
{٤} هو صاحب المستند و لا دلیل لهما یصح الاستناد إلیه، بل مقتضی الأصل
[١] الوسائل باب: ٣١ من أبواب مقدمة العبادات حدیث: ١.