مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢٠ - (مسألة ٩) یجوز دفع القیمة حتی من غیر النقدین
ما لو بذل المالک الزکاة بسرا أو حصرما مثلا، فإنّه یجب علی الساعی القبول {١}. [ (مسألة ٦): وقت الإخراج- الذی یجوز للساعی مطالبة المالک فیه و إذا أخرها عنه ضمن- عند تصفیة الغلة]
(مسألة ٦): وقت الإخراج- الذی یجوز للساعی مطالبة المالک فیه و إذا أخرها عنه ضمن- عند تصفیة الغلة و اجتذاذ التمر و اقتطاف الزبیب فوقت وجوب الأداء غیر وقت التعلق {٢}.
[ (مسألة ٧): یجوز للمالک المقاسمة مع الساعی](مسألة ٧): یجوز للمالک المقاسمة مع الساعی، مع التراضی بینهما قبل الجذاذ {٣}.
[ (مسألة ٨): یجوز للمالک دفع الزکاة و التمر علی الشجر](مسألة ٨): یجوز للمالک دفع الزکاة و التمر علی الشجر قبل الجذاذ منه أو من قیمته {٤}.
[ (مسألة ٩): یجوز دفع القیمة حتی من غیر النقدین](مسألة ٩): یجوز دفع القیمة حتی من غیر النقدین من أیّ جنس کان
_____________________________
{١}
لوجود المقتضی- و هو التعلق- و فقد المانع و هو المنافاة، للإرفاق لفرض
أنّ المالک یبذلها باختیاره، فعدم القبول یکون حینئذ خلاف الإرفاق. نعم، لو
کان البذل فی وقت یکون تفویتا لحق المستحق و إضرارا بالنسبة إلیه یشکل
القبول حینئذ.
و بذلک یمکن أن یجمع بین قول من یقول بوجوب القبول و بین قول من یقول بعدمه.
{٢}
للإجماع علیه کما عن جمع، و تشهد له سیرة المتشرعة- قدیما و حدیثا- و لا
فرق فیه بین قول المشهور فی وقت التعلق و القول الآخر، لإطلاق معقد الإجماع
و السیرة.
{٣} لأنّه من فروع ولایة المالک علی الإخراج، و ولایة الساعی
علی المطالبة المستفاد کل منهما من الأدلة التی تأتی الإشارة إلی بعضها، و
تقدم فی [مسألة ٥] ما ینفع المقام، فراجع.
{٤} لظهور الاتفاق، و أنّه من التسهیل و الإرفاق، و کون ذلک کله من فروع ولایة المالک علی الإخراج و هی ثابتة نصّا و إجماعا.