مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٣٩ - (مسألة ٥٦) إذا کان له أنواع من الاکتساب و الاستفادة- کأن یکون له رأس مال یتجر به
یبعها عمدا- بعد تمام السنة و استقرار وجوب الخمس- ضمنه {١}. [ (مسألة ٥٥): إذا عمّر بستانا، و غرس فیه أشجارا أو نخیلا للانتفاع بثمرها و تمرها]
(مسألة ٥٥): إذا عمّر بستانا، و غرس فیه أشجارا أو نخیلا للانتفاع بثمرها و تمرها، لم یجب الخمس فی نموّ تلک الأشجار و النخیل {٢}. و أما إن کان من قصده الاکتساب بأصل البستان فالظاهر وجوب الخمس فی زیادة قیمته، و فی نموّ أشجاره و نخیله {٣}.
[ (مسألة ٥٦): إذا کان له أنواع من الاکتساب و الاستفادة- کأن یکون له رأس مال یتجر به](مسألة ٥٦): إذا کان له أنواع من الاکتساب و الاستفادة- کأن یکون له رأس
مال یتجر به، و خان یؤجره و أرض یزرعها، و عمل ید مثل الکتابة أو الخیاطة
أو التجارة أو نحو ذلک- یلاحظ فی آخر السنة ما استفاده من المجموع من حیث
المجموع {٤}، فیجب علیه خمس ما حصل منها، بعد خروج مئونته.
_____________________________
{١}
إن کان عدم البیع خلاف المتعارف بین التجار بحیث یصدق التفریط عندهم، و
أما مع صدق عدم التفریط، أو الشک فیه، فمقتضی أصالة البراءة عدم الضمان.
{٢}
إن کان نموّها مما یحتاج إلیه بحیث یعدّ من مئونته عرفا، و أما مع عدم
الاحتیاج إلیه للمؤنة، فیجب الخمس فی النموّ، لصدق الفائدة و الاستفادة
علیه مع الزیادة عن مئونة السنة.
{٣} علی تفصیل تقدم فی الصورة الثالثة و ما بعدها فی [مسألة ٥٣].
{٤} البحث فی المقام من جهتین:
الأولی:
هل یعتبر الحول فی خمس الأرباح و الفوائد أو لا؟، بل یکون کسائر أقسام
الخمس یجب فیها بمجرد التحقق و الحصول؟ و هذه الجهة یأتی التعرض لها فی
[مسألة ٧٢].
الثانیة: هل الحول عند تعدد منشأ الربح و الفائدة یلاحظ
بالنسبة إلی کل فائدة مستقلا، أو یلاحظ بالنسبة إلی المجموع من حیث
المجموع، أو یتخیّر المالک فی أیّ نحو شاء و أراد إن لم یلزم ضرر علی
الإمام و السادة؟.
الحق هو الأخیر، للأصل بعد عدم دلیل علی تعین أحد الأولین. و استدل