مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٠ - (الثالث) سیف البحار
أنّه لا ربّ لها {١}. [ (مسألة ٢): القری الدارسة التی قد جلا عنها أهلها فخربت]
(مسألة ٢): القری الدارسة التی قد جلا عنها أهلها فخربت علی نحو یصدق أیضا لا ربّ لها تکون من الأنفال بأرضها، و آثارها، و آجرها و أحجارها {٢}.
[ (مسألة ٣): الموات الواقعة فی الأرض المفتوحة عنوة](مسألة ٣): الموات الواقعة فی الأرض المفتوحة عنوة من الأنفال {٣}.
[ (مسألة ٤): الأرض المفتوحة عنوة التی کانت محیاة حال الفتح](مسألة ٤): الأرض المفتوحة عنوة التی کانت محیاة حال الفتح ثمَّ عرضها الموت باقیة علی ملک المسلمین {٤}.
[ (الثالث): سیف البحار](الثالث): سیف البحار، و شطوط الأنهار، و کل أرض لا ربّ لها و إن لم تکن
مواتا، بل کانت قابلة للانتفاع بها، کالجزیرة الخارجة من البحار، و بعض
الأنهار {٥}.
_____________________________
{١} لإطلاق الأدلة الشامل لجمیع ذلک کلّه.
{٢} لظهور الإطلاق الشامل لذلک کله خصوصا مثل قوله (علیه السلام):
«و
کل أرض میتة لا ربّ لها» [١]، و قول أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) فی خبر
ابن عمار بعد أن سأل عن الأنفال: «فقال هی القری التی قد خربت و انجلی
أهلها» [٢]، و خبر ابن سنان: «هی القریة التی قد جلا أهلها هلکوا فخربت فهی
للّٰه و للرسول» [٣].
{٣} للإطلاق الشامل لها أیضا، فیکون ملکه (علیه السلام) لها أسبق من المسلمین للمفتوحة عنوة.
{٤} للأصل بعد الشک فی شمول أدلة الأنفال لها، و فی الجواهر دعوی القطع بذلک.
{٥}
لإطلاق خبر أبی جعفر (علیه السلام): «قال لنا: الأنفال، قلت: و ما
الأنفال؟ قال (علیه السلام): منها المعادن، و الآجام و کل أرض لا ربّ لها، و
کل
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأنفال حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأنفال حدیث: ٢٠.
[٣] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأنفال حدیث: ٢٤.