مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٤ - (مسألة ٢٤) حکم النخیل، و الزروع فی البلاد المتباعدة حکمها فی البلد الواحد
و إذا کان بالعکس حسب منها {١}. [ (مسألة ٢١): الخراج الذی یأخذه السلطان]
(مسألة ٢١): الخراج الذی یأخذه السلطان أیضا یوزع علی الزکویّ و غیره {٢}.
[ (مسألة ٢٢): إذا کان للعمل مدخلیة فی ثمر سنین عدیدة لا یبعد احتسابه علی ما فی السنة الأولی](مسألة ٢٢): إذا کان للعمل مدخلیة فی ثمر سنین عدیدة لا یبعد احتسابه علی ما فی السنة الأولی {٣} و إن کان الأحوط التوزیع علی السنین {٤}.
[ (مسألة ٢٣): إذا شک فی کون شیء من المؤن أم لا لم یحسب منها](مسألة ٢٣): إذا شک فی کون شیء من المؤن أم لا لم یحسب منها {٥}.
[ (مسألة ٢٤): حکم النخیل، و الزروع فی البلاد المتباعدة حکمها فی البلد الواحد](مسألة ٢٤): حکم النخیل، و الزروع فی البلاد المتباعدة حکمها فی البلد
الواحد {٦}، فیضم الثمار بعضها إلی بعض و إن تفاوتت فی الإدراک بعد
_____________________________
{١} لصدق المؤنة القصدیة بالنسبة إلی الزکویّ حینئذ.
{٢} لأنّه مئونة لهما عرفا إن کان موضوعا علیهما، و أما إن کان موضوعا علی أحدهما دون الآخر فلا وجه للاحتساب علیهما معا.
{٣}
بدعوی: أنّ المناط فی استثناء المؤنة ملاحظة حال الحدوث فقط دون البقاء، و
لو شک فی أنّها بملاحظة البقاء من المؤنة لا یحسب منها کما یأتی فی
المسألة التالیة.
{٤} لیس هذا من الاحتیاط فی شیء، بل الاحتیاط فی
اعتبار النصاب قبل إخراج المؤنة مطلقا سواء عدّ من السنة الأولی أم وزّع
علی السنین.
{٥} لأنّ الشبهة مفهومیة مرددة بین الأقلّ و الأکثر، فیرجع
إلی عمومات وجوب الزکاة فی غیر المتیقن من التقیید. نعم، لو کانت الشبهة
موضوعیة و لم یکن أصل موضوعیّ فی البین، فالمرجع أصالة البراءة عن الوجوب.
{٦}
لظهور الإطلاق و الاتفاق. هذا مع صدق الوحدة العرفیة. و أما مع التعدد،
فیأتی حکمه، و مع الشک فی الوحدة و التعدد، فمع وجود أصل موضوعیّ هو
المعوّل علیه، و مع عدمه فالمرجع أصالة البراءة و لا یصح التمسک بالعمومات
لأنّه من التمسک بالعام فی الشبهة المصداقیة.