فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٧ - اعتبارية الملكية بين الفقه والقانون الاستاذ مسعود الإمامي
مصاديق مقولة « الجدة » .
ويعدّ أرسطو ملكية البيت والمتاع ـ في كتاب المقولات ـ من مصاديق نفس هذا العرض (١٠) .
يقول الحكيم نصير الدين الطوسي في ( أساس الاقتباس ) :
« المقولة الاُخرى : الجدة ، الملك ، وله . وهذه الثلاثة أسامي لهذه المقولة . وهي عند المتقدّمين : كون الشيء لشيء ، كالعلم والشجاعة والصحة والجمال والمال والأولاد والمكان وأمثال هذه لزيد .
وعند المتأخرين : الهيأة التي تحصل للجسم بسبب نسبته مع ملاصق أو محيط أو شامل بحيث ينتقل بانتقال الجسم ، كالتلبّس والتسلّح والتقمّص والتزيّن والتنعّل وغيرها ... » (١١) .
وبعد أن عرّف صدر المتألهين في الأسفار ( الجدة ) نقل أقوال الفلاسفة بأنّهم قسّموا هذه المقولة الى طبيعي واعتبار خارجي ، وعدّوا الملكية الاعتبارية في ( الفرس لزيد ) من القسم الثاني ، بعد ذلك كلّه يصرّح بأنّ الملكية اعتبار من مقولة الاضافة (١٢) .
واستفاد بعض المعاصرين من ظاهر كلامه بأنّ رأيه هو أنّ المالكية من مصاديق مقولة الاضافة ، وفي النتيجة هي ماهية متحققة وموجودة في خارج عالم الذهن (١٣) .
أمّا الشيخ محمد حسين الاصفهاني فقد استنتج من كلام صدر المتألّهين في شرح الهداية الأثيرية ـ الذي جعل النسبة بين المخلوقات والله سبحانه من مصاديق المالكية الطبيعية ـ بأنّ مقصوده هو أنّ المالكية بمعنى مقولة الإضافة ، لا أنّها من مصاديقها الخارجية ومندرجة تحتها ؛ لأنّه لا شك أنّ الباريء تعالى
(١٠) منطق صوري ( الخوانساري ) ١ : ١٧٧ .
(١١) أساس الاقتباس : ٥١ .
(١٢) الحكمة المتعالية ٤ : ٢٢٣ .
(١٣) تعليقة على نهاية الحكمة ( للمصباح اليزدي ) : ١٩٨ .