فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٧ - بحث في حجية قول أهل الخبرة الشيخ علي أكبر البابائي
بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا ، ولا أخرجت فيه حديثاً روي عن الشذاذ من الرجال يؤثر ذلك عنهم الخ ... » (٣٤) .
وهو أيضاً من رواة تفسير القمي (٣٥) { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ } ( مائدة : ٧٧ ) وص ٢ الذي ذكر في مقدمته : « ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي الينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم » (٣٦) وقال صاحب الوسائل : « وقد شهد علي بن إبراهيم بأن أحاديث تفسيره عن الثقات عن الأئمة » (٣٧) .
وقال الوحيد البهبهاني (رحمة الله) في تعليقته على منهج المقال : « قال جدي (رحمة الله) (٣٨) : والذي يظهر من أخباره التي في الكتب أنه ثقة ؛ لأن جميع ما يرويه في غاية المتانة موافقة لما يرويه الثقات من الأصحاب ، ولهذا عملت الطائفة بما رواه هو وأمثاله من العامّة ، بل لو تتبّعت وجدت أخباره أسدّ وأمتن من أخبار مثل جميل بن درّاج وحريز بن عبد الله » (٣٩) .
وقال المامقاني (رحمة الله) في نتائج التنقيح : « هو الموثق على الأقوى » (٤٠) .
وفي التنقيح بعد نقل كلام الوحيد (رحمة الله) قال : « الانصاف أن الأمر كما ذكره وعليه ، فيكون الرجل من الموثق ، ولا عبرة بعدّ العلامة إياه في القسم الثاني ، ولا بعدّ الفاضل الجزائري إيّاه في فصل الضعفاء ، ولا بحكم الفاضل المجلسي في الوجيزة بضعفه ضرورة أن الظن القوي أو العلم الحاصل بالتتبّع مقدم على نقل هؤلاء ؛ لاطلاقهم الضعيف على من لم يثبت وثاقته ، فإذا حصل الاطمئنان بوثاقته والوثوق به كان حاكماً على تضعيفهم بعد عدم ذكرهم سبباً للضعف غير كونه عامياً أو بترياً » (٤١) .
واستفيد من قول النجاشي فيه من انه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) ولم يذكر روايته عن الباقر (عليه السلام) (٤٢) ومن ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام)
(٣٤) كامل الزيارات : ٢٠ .
(٣٥) اُنظر : « تفسير القمي » ١ : ٢٠٣ . ذيل قوله تعالى :
(٣٦) تفسير القمي ١ : ٣٠ ( مقدمة الكتاب ) .
(٣٧) وسائل الشيعة ٢٠ : ٦٨ الفائدة السادسة .
(٣٨) هو المجلسي الأول أي « محمد تقي » .
(٣٩) تعليقة على منهج المقال : ٣٣٣ .
(٤٠) تنقيح المقال ١ : ١٤٩ ، رقم ١١٧١١ .
(٤١) المصدر السابق ٣ : ٢١٢ ، رقم ١١٧١١ .
(٤٢) رجال النجاشي : ٤١٥ ، رقم ١١٠٨ .