مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٥ - و يعتبر في الرقبة ثلاثة أوصاف
[المقصد الثالث: في خصال الكفّارة]
المقصد الثالث: في خصال الكفّارة. (١)
و هي: العتق، (٢) و الإطعام، و الصيام،
[القول في العتق]
القول في العتق و يتعيّن على الواجد في الكفّارات المرتّبة.
و يتحقّق الوجدان بملك الرقبة، و ملك الثمن مع إمكان الابتياع.
[و يعتبر في الرقبة ثلاثة أوصاف]
و يعتبر في الرقبة ثلاثة أوصاف:
قوله: «في خصال الكفّارة .. إلخ».
(١) اللام في الكفّارة إما للمعهود الذكري، و هي المذكورة [١] سابقا الموجبة للخصال الثلاث على الترتيب ككفّارة الظهار، أو هي خاصّة بقرينة ذكر الترتيب في أوّل [٢] البحث عن كلّ خصلة، و أحكام المخيّرة و كفّارة الجمع يستفاد ممّا يذكر في المرتّبة. و أما الكسوة فإنها و إن كانت من خصال الكفّارة إلّا أنها مختصّة بكفّارة اليمين، فأدرجها في آخر [٣] بحث الإطعام. و إنما خصّ البحث بالمرتّبة لأنها المعقود لأجلها الكلام و المستطرد بسببها باقي الأقسام، و هي كفّارة الظهار، و إلّا ففي الكفّارات ما لا تجتمع فيه الخصال مطلقا، و فيها ما لا عتق فيه كما لا يخفى.
قوله: «في العتق .. إلخ».
(٢) حكم الشارع على من وجب عليه الكفّارة بالعتق مرتّب على وجودها بالفعل أو بالقوّة، كما ينبّه عليه قوله تعالى- بعد قوله فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ-:
[١] في ص: ٧.
[٢] كما هنا و لاحظ ص: ٨٠ و ٩١.
[٣] في ص: ١٠٢.