دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٢٢ - باب ما جاء في إخباره باثني عشر أميرا و بيان ذلك بالاستدلال بالإخبار ثم إخباره بجور بعض الولاة و ظهور المنكرات فكان كما أخبر
(١)
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو عبد [اللّه] [٥] محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبري، أخبرنا عبد الرزاق.
(ح) و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد اللّه أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال لكعب بن عجرة: «أعاذك اللّه يا كعب بن عجرة من إمارة السفهاء». قال و ما إمارة السفهاء؟ قال: «أمراء يكونون بعدي و لا يهتدون بهديي» [٦].
و في رواية الدّبري: «و لا يهدون بهدايتي و لا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم و أعانهم على ظلمهم فأولئك ليس مني و لست منهم، و لا يردون عليّ حوضي و من لم يصدقهم بكذبهم و لم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني و أنا منهم و سيردون عليّ حوضي. يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به. يا كعب بن عجرة: الصوم جنة و الصدقة تطفئ الخطيئة و الصلاة قربان أو قال: برهان».
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن علي الطهماني، أخبرنا أبو عبد اللّه الشيباني الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفران، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنها ستكون أثرة و أمور تنكرونها»، قالوا: فما يصنع من أدرك ذلك منا يا رسول اللّه؟ قال: «أدوا الحق الذي عليكم، و سلوا اللّه الذي لكم».
[٥] لفظ الجلالة ليس في (أ)- و ثابت في بقية النسخ.
[٦] سنن الترمذي (٤: ٥٢٥) في كتاب الفتن.