الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٢٤
..........
..........
حلوب: يعنى: شاة تحلب، و قد تكون الحلوب واحدا، و قد يكون جمعا. ظاهر الوضاءة: الوضاءة: حسن الوجه. و نظافته، و منه اشتقاق الوضوء. أبلج للوجه: مشرق الوجه، يقال تبلج الصبح إذا أشرق و أنار. لم يعبه نحله: يعنى:
ضعفه و صغره، و هو من الجسم الناحل، و هو القليل اللحم. و لم يزر: لم يقصر، و الصقل و الصقلة: جلدة الخاصرة، تريد: أنه ناعم الجسم، ضاهر الخاصرة، و هو من الأوصاف الحسنة. و فى بعض روايات هذا الحديث: لم تعبه ثجلة. و لم يزر به صعلة، فالثجلة: عظم البطن، يقال: بطن أثجل إذا كان عظيما، و الصعلة صغر الرأس، و منه يقال للنعام: صعل. و سيم «الحسن و الوضاءة الثابتة.
و قسيم: كأن كل عضو من وجهه أخذ قسمة من الجمال». الدعج: شدة سواد العين. «الأشفار: أهداب العين» فى أشفاره عطف أو غطف، و يروى: وطف الوطف: طول شعر أشفار العين، و قال صاحب كتاب العين: الغطف بالغين المعجمة مثل الوطف، و أما العطف بالعين المهملة، فلا معنى له هنا، و قد فسره بعضهم، فقال: هو أن تطول أشفار العين حتى تنعطف. صحل: الصحل: البحح، يريد: أنه ليس بحاد الصوت. فى عنقه سطع: أى: إشراف و طول، يقال:
عنق سطعاء إذا أشرفت و طالت، فى لحيته كثاثة: الكثاثة: دقة نبات شعر اللحية مع استدارة فيها. أزج أقرن: الزجج: دقة شعر الحاجبين مع طولها، و القرن: أن يتصل ما بينهما بالشعر علاه البهاء: البهاء هنا: حسن الظاهر. فصل لا نزر و لا هذر: الفصل: الكلام البين، و النزر: الكلام القليل، و الهذر: الكلام الكثير. و أرادت أن كلامه ليس بقليل، فينسب إلى العى، و لا بكثير فينسب إلى التزيد. لا بائن من طول: طوله ليس بمفرط لا تقتحمه عين: أى: لا تحتقره، يقال رأيت فلانا فاقتحمته عينى، أى: احتقرته أنضر الثلاثة: أى: أنعم الثلاثة من النضرة، و هو النعيم. محفود: مخدوم، و الحفدة: الخدمة، و يقال: حفدت الرجل: إذا خدمته، محشود: محفوف به. قال ابن طريف: يقال: حشدت الرجل إذا أطفت به، و استشهد بلفظة محشود من هذا الحديث، و لا معتد: أى غير ظالم «أحورا أكحل: الحور بياض العين الواضح، و الكحل: سواد أشفار