مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤١٢ - (مسألة ٢٩) لا فرق فی کفایة إخراج الخمس فی حلیة البقیة- فی صورة الجهل بالمقدار أو المالک
الأحوط الثانی و الأقوی الأول إذا کان المال فی یده {١} و إن علم المالک و المقدار وجب دفعه إلیه {٢}. [ (مسألة ٢٨): لا فرق فی وجوب إخراج الخمس و حلیة المال بعده بین أن یکون الاختلاط بالإشاعة أو بغیرها]
(مسألة ٢٨): لا فرق فی وجوب إخراج الخمس و حلیة المال بعده بین أن یکون الاختلاط بالإشاعة أو بغیرها کما إذا اشتبه الحرام بین أفراد من جنسه أو من غیر جنسه {٣}.
[ (مسألة ٢٩): لا فرق فی کفایة إخراج الخمس فی حلیة البقیة- فی صورة الجهل بالمقدار أو المالک](مسألة ٢٩): لا فرق فی کفایة إخراج الخمس فی حلیة البقیة- فی صورة الجهل
بالمقدار أو المالک بین أن یعلم إجمالا زیادة مقدار الحرام أو نقیصته عن
الخمس، و بین صورة عدم العلم و لو إجمالا، ففی صورة العلم الإجمالیّ
بزیادته عن الخمس أیضا یکفی إخراج الخمس، فإنّه مطهّر للمال تعبدا {٤} و إن
کان الأحوط مع إخراج الخمس المصالحة مع الحاکم الشرعیّ
_____________________________
{١}
لانحلال العلم الإجمالی المردد بین الأقلّ و الأکثر إلی العلم التفصیلیّ
بالأقلّ و الشک فی الأکثر، فتجری البراءة عنه. بل عن الماتن عدم تنجز العلم
الإجمالی فی المالیات و إن تردد بین المتباینین فکیف بالأقلّ و الأکثر، مع
أنّ الید أمارة علی الملکیة إلا فی المتیقن خروجه عنها. و أما أنّ الأحوط
الثانی، فلحسن الاحتیاط مطلقا خصوصا فی حقوق الناس.
{٢} بضرورة المذهب، بل الدّین.
{٣} لإطلاق الدلیل الشامل لجمیع الصور.
{٤}
مطهّریة التخمیس تعبّدا إنّما تکون فیما هو المتفاهم من الدلیل، و هی
الجهالة المطلقة المستقرة فی مقدار المال و المالک حین الدفع. و أما مع
العلم بالزیادة أو النقیصة، فالشک فی شمول الدلیل لهما یکفی فی عدم الشمول،
فیکون المرجع قاعدة سلطنة الناس علی أموالهم فی الصورة الأولی، و قاعدة
الاشتغال فی الثانیة، و لم یثبت إطلاق دلیل کفایة التخمیس و وروده فی مقام
البیان من کل جهة حتی یکون حاکما علی القاعدتین مع کونهما من القواعد
المعتبرة العقلائیة. و من ذلک یظهر وجه لزوم الاحتیاط بأنّه لا بد من
مراجعة الحاکم الشرعی.