نظام الحكومة النبوية
(١)
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الإدارية
٥ ص
(٢)
القسم التاسع في ذكر حرف و صناعات كانت في عهد رسول اللّه ص و ذكر من عملها من الصحابة
٥ ص
(٣)
المقدمات
٧ ص
(٤)
(المقدمة الأولى)
٧ ص
(٥)
(المقدمة الثانية)
٧ ص
(٦)
(المقدمة الثالثة)
٨ ص
(٧)
(المقدمة الرابعة)
٨ ص
(٨)
باب ما ذكر في الأسواق
٨ ص
(٩)
(المقدمة الخامسة)
١١ ص
(١٠)
(المقدمة السادسة)
١٣ ص
(١١)
(المقدمة السابعة)
١٣ ص
(١٢)
(المقدمة الثامنة)
١٤ ص
(١٣)
(المقدمة التاسعة)
١٥ ص
(١٤)
باب كون الناس كانوا أول الإسلام لا يتعاطون البيع و الشراء حتى يتعلموا أحكامه و آدابه و ما ينجي من الربا
١٦ ص
(١٥)
باب تشديد عمر على الصحابة في تركهم الاتجار لغيرهم من العامة و الاخلاط
١٨ ص
(١٦)
باب ايثار الصحابة التكبير في الخروج للتجارة
١٩ ص
(١٧)
باب أمر عمر بالسعي و حضه الناس على التكسب
١٩ ص
(١٨)
باب قول عمر إذا رأى غلاما فأعجبه
٢٠ ص
(١٩)
باب قول عمر في التكسب و الغزو و رأيه في التفاضل بينهما بالنسبة إلى نفسه
٢٠ ص
(٢٠)
الباب الأول في ذكر من كان يتجر في زمن رسول اللّه ص ثم من اتجر من كبار الصحابة بعده
٢١ ص
(٢١)
ذكر أصل تسمية البيع و الشراء تجارة
٢٤ ص
(٢٢)
باب في ذكر من كان بزازا في عهد رسول اللّه
٢٥ ص
(٢٣)
باب في سوق البزازين في المدينة على عهده
٢٦ ص
(٢٤)
باب في العطار
٢٦ ص
(٢٥)
باب في الوزان في زمنه
٢٧ ص
(٢٦)
باب في الصراف ذكر من كان يتجر في الصرف على عهد رسول اللّه
٢٨ ص
(٢٧)
التجارة في العنبر و الزئبق
٢٨ ص
(٢٨)
حفر معدن الذهب
٢٩ ص
(٢٩)
باب في بائع الرماح
٢٩ ص
(٣٠)
باب في بائع الطعام
٢٩ ص
(٣١)
باب بيع الصبيان
٣٠ ص
(٣٢)
باب في بيع السكر
٣٠ ص
(٣٣)
بيع العقاقير
٣٠ ص
(٣٤)
المرأة تبيع العطر
٣٠ ص
(٣٥)
الزراعة و الغراسة
٣٠ ص
(٣٦)
الخرازة
٣٨ ص
(٣٧)
باب في الثمار
٣٨ ص
(٣٨)
المسافة التي كان يأتي منها الزرع و غيره
٣٨ ص
(٣٩)
بائع الدباغ
٤٠ ص
(٤٠)
باب في الأديم الجلد الطائفي
٤١ ص
(٤١)
الحطاب
٤١ ص
(٤٢)
الدلال و هو السمسار
٤١ ص
(٤٣)
النساج
٤٢ ص
(٤٤)
الخياط
٤٣ ص
(٤٥)
النجار
٤٣ ص
(٤٦)
المهد للصبيان
٤٤ ص
(٤٧)
صانع الأقداح من الخشب للشرب
٤٤ ص
(٤٨)
الصوّاغ
٤٤ ص
(٤٩)
النقاش
٤٥ ص
(٥٠)
صنع الأنف من ذهب
٤٦ ص
(٥١)
إحداث الرحى الهوائية في آخر خلافة عثمان و الصحابة متوافرون
٤٦ ص
(٥٢)
المصور
٤٧ ص
(٥٣)
اتخاذ الشحم للاستصباح و دهن السفن و غيرها
٥٠ ص
(٥٤)
بيع اللبن
٥٠ ص
(٥٥)
الحداد
٥١ ص
(٥٦)
البناء البناآت النبوية
٥٢ ص
(٥٧)
الأصل في وضع الرؤساء و الملوك أول حجر للمعاهد العلمية و الدينية و القومية
٥٢ ص
(٥٨)
تعيين الإمام موضع المسجد و تعيين محل القبلة
٥٢ ص
(٥٩)
أمر الإمام من ينوب عنه في تسمية البقعة مسجدا
٥٣ ص
(٦٠)
مسجد المدينة
٥٣ ص
(٦١)
بناؤه
٥٣ ص
(٦٢)
مساكنه
٥٣ ص
(٦٣)
الدكة لجلوسه
٥٤ ص
(٦٤)
أول بنّاء كان في الإسلام
٥٥ ص
(٦٥)
امره
٥٥ ص
(٦٦)
هدمه
٥٥ ص
(٦٧)
في الرجل يحسن الشيء من عمل البناء فيوكل لعمله
٥٦ ص
(٦٨)
الصباغ
٦١ ص
(٦٩)
الجلاب
٦١ ص
(٧٠)
ذكر من كان من الصحابة يتجر في بحر الشام
٦١ ص
(٧١)
الدباغ
٦٢ ص
(٧٢)
الخواص
٦٢ ص
(٧٣)
العوام
٦٢ ص
(٧٤)
بيع الماء
٦٤ ص
(٧٥)
باب في الصيد و هو على أنواع
٦٤ ص
(٧٦)
ذكر من كان يتصيد بالكلاب
٦٤ ص
(٧٧)
ذكر من كان يتصيّد بالبزاة
٦٤ ص
(٧٨)
ذكر من صاد بالرمح
٦٤ ص
(٧٩)
الصيد بالسهام
٦٤ ص
(٨٠)
الصيد بالمعراض
٦٥ ص
(٨١)
الصيد باليد
٦٥ ص
(٨٢)
الصيد بالآلات
٦٥ ص
(٨٣)
منع الصيد في جهة معينة أو وقت مخصوص كما يقع اليوم
٦٥ ص
(٨٤)
الصياد في البحر
٦٥ ص
(٨٥)
باب لم يتصيد
٦٦ ص
(٨٦)
اعتناء البدوي بطرف بلاده يهديها له
٦٧ ص
(٨٧)
العمال في الحوائط
٦٧ ص
(٨٨)
من كان من الصحابة يعطي أرضه بالربع و الثلث
٦٨ ص
(٨٩)
المستدل على محل الماء من تحت الأرض و استخراجه
٦٨ ص
(٩٠)
السقاء الذي يحمل الماء على ظهره
٦٩ ص
(٩١)
الحمل على الظهر
٦٩ ص
(٩٢)
الحجام و الحلاق
٦٩ ص
(٩٣)
اللحام و هو الجزار و القصاب
٧٠ ص
(٩٤)
الحرف الممتهنة في نظره
٧٠ ص
(٩٥)
الطباخ
٧٠ ص
(٩٦)
صنيعة الخزيرة
٧١ ص
(٩٧)
الشواء
٧١ ص
(٩٨)
صاحب الخبز
٧١ ص
(٩٩)
هل كانت الأقراص النبوية صغارا
٧٢ ص
(١٠٠)
الماشطة
٧٣ ص
(١٠١)
المحرشة بين النساء
٧٤ ص
(١٠٢)
المرأة تذهب لجس نبض الرجل هل له بزواج فلانة أرب؟
٧٤ ص
(١٠٣)
النساء الممرضات اللائي كن يرافقن المصطفى
٧٤ ص
(١٠٤)
النسوة التاجرات
٧٧ ص
(١٠٥)
القابلة
٧٧ ص
(١٠٦)
الخافضة
٧٨ ص
(١٠٧)
المرضعة
٧٨ ص
(١٠٨)
المرأة تمثل النسوة في المجلس النبوي
٧٨ ص
(١٠٩)
المغزل
٧٨ ص
(١١٠)
في المغنين (ذكر المغنين في الأعياد)
٧٩ ص
(١١١)
هل كانت الدفوف في الزمن النبوي بالجلاجل (و هل سمع الصحابة العود و الوتر)
٨٠ ص
(١١٢)
ذكر أسماء المغنيات في المدينة في العهد النبوي
٨١ ص
(١١٣)
ذكر ما كانوا يغنون به
٨٢ ص
(١١٤)
ذكر من غنّى في وليمة النكاح
٨٣ ص
(١١٥)
ذكر تلقي رسول اللّه
٨٥ ص
(١١٦)
ذكر من غنى قوما اجتمعوا عند صاحب لهم و سمع النبي
٨٦ ص
(١١٧)
هل كان لبعض السلف اعتناء بعلم الموسيقى
٨٨ ص
(١١٨)
ذكر قينة غنت بين يدي رسول اللّه
٨٨ ص
(١١٩)
ذكر الغناء و الإنشاد
٨٩ ص
(١٢٠)
ما كان يقوله الذين يذهبون بالعروس لدار زوجها
٨٩ ص
(١٢١)
ذكر لعب الحبشة بحرابهم فرحا بقدوم النبي
٩٠ ص
(١٢٢)
لعب البنات مع عائشة
٩١ ص
(١٢٣)
لعبها بالتماثيل مع البنات
٩١ ص
(١٢٤)
رقص الحبشة في المسجد النبوي إمامه
٩٢ ص
(١٢٥)
قوله
٩٤ ص
(١٢٦)
باب مرور أحد الصحابة على الحبشة يلعبون في الطريق و اعطائهم
٩٥ ص
(١٢٧)
المسابقة
٩٥ ص
(١٢٨)
المصارعة
٩٥ ص
(١٢٩)
حجل بعض كبار الصحابة بين يديه
٩٧ ص
(١٣٠)
حبس الطير للعب الصبيان به
٩٧ ص
(١٣١)
اتخاذ الوحش في المسكن
١٠٠ ص
(١٣٢)
نهب اللوز و السكر و نثره في العرس
١٠١ ص
(١٣٣)
اللهو و اللعب المأذون فيه
١٠٢ ص
(١٣٤)
ذكر جعل الوليمة في العرس سبعا
١٠٢ ص
(١٣٥)
جلب دقيق الحواري
١٠٣ ص
(١٣٦)
و السمن و العسل من الشام إلى المدينة و أكل المصطفى
١٠٣ ص
(١٣٧)
جلب الجبن الرومي و أكله
١٠٥ ص
(١٣٨)
اختياره
١٠٥ ص
(١٣٩)
باب الأسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع الناس بها في الإسلام
١٠٥ ص
(١٤٠)
صانع السيوف
١٠٦ ص
(١٤١)
باب ذكر من كان يبري النبل
١٠٦ ص
(١٤٢)
في الحفار للقبور
١٠٦ ص
(١٤٣)
اتفاق القوم على من يمثلهم في محفل رسمي أو مأتم ديني
١٠٧ ص
(١٤٤)
باب أخذ ستر المرأة في نعشها و هي ميتة عن الحبشة و من حبّذ ذلك
١٠٧ ص
(١٤٥)
المرأة الكبيرة السن تلازم القبر
١٠٧ ص
(١٤٦)
القسم العاشر من كتاب الخزاعي و يتضمن أربعة أبواب
١٠٩ ص
(١٤٧)
الباب الثالث في ما جاء في أرزاق الخلفاء و الأمراء و العمال و فيه خمسة فصول
١٠٩ ص
(١٤٨)
الفصل الأول في أن لكلّ من شغل بشيء من أعمال المسلمين أخذ الرزق على شغله ذلك
١١١ ص
(١٤٩)
الفصل الثاني في أن ما يأخذه العامل زيادة على ما يرزقه الإمام فهو غلول
١١٢ ص
(١٥٠)
الفصل الثالث كيف كان رسول اللّه
١١٢ ص
(١٥١)
الفصل الرابع في أرزاق الخلفاء بعده
١١٢ ص
(١٥٢)
الفصل الخامس في الأموال التي يرزق منها ولاة الناس
١١٣ ص
(١٥٣)
الباب الرابع في ذكر أسماء التواليف المخرج منها ما تضمنه هذا الكتاب
١١٤ ص
(١٥٤)
فمن ذلك من كتب تفسير كتاب اللّه العزيز، شرفه اللّه تعالى
١١٤ ص
(١٥٥)
و من كتب الحديث
١١٤ ص
(١٥٦)
و من كتب الأغربة
١١٥ ص
(١٥٧)
و من كتب شرح الحديث
١١٥ ص
(١٥٨)
و من كتب ضبط الأسماء
١١٦ ص
(١٥٩)
و من كتب الأنساب
١١٦ ص
(١٦٠)
و من كتب الفقه
١١٦ ص
(١٦١)
و من كتب أصول الفقه
١١٧ ص
(١٦٢)
و من كتب التصوف و الوعظ
١١٧ ص
(١٦٣)
و من كتب السير و التواريخ
١١٧ ص
(١٦٤)
و من كتب اللغة
١١٨ ص
(١٦٥)
و من كتب العربية
١١٩ ص
(١٦٦)
و من كتب الأدب
١١٩ ص
(١٦٧)
و من كتب الأشعار
١٢٠ ص
(١٦٨)
المستدرك على كتاب الخزاعي
١٢١ ص
(١٦٩)
(المقصد الأول) في تشخيص الحالة العلمية على عهده
١٢١ ص
(١٧٠)
الباب الأول من المقصد الأول
١٢١ ص
(١٧١)
باب في أن السنة بنت القرآن و أن الحديث الصحيح يتطلب لفظه أو بعضه أو معناه في القرآن
١٤٠ ص
(١٧٢)
باب مقدار الأحاديث الواردة عنه
١٤١ ص
(١٧٣)
باب هل تصدى أحد من المتأخرين إلى جمع جميع السنة
١٤٦ ص
(١٧٤)
باب في كيفية تلقي الصحابة للعلم و أنه كان حلقا حلقا في المسجد النبوي
١٥١ ص
(١٧٥)
باب في وقوفه
١٥٢ ص
(١٧٦)
باب فيمن كان يخلف المصطفى بعد قيامه من مجلسه للتذكير و الفقه
١٥٣ ص
(١٧٧)
باب في تدارسهم القرآن و تفسير المصطفى لهم آية
١٥٣ ص
(١٧٨)
باب في أن الصحابة كانوا يعتنون بما يبلغهم من العلم بالحفظ و المذاكرة فيه
١٥٤ ص
(١٧٩)
باب في الأمر بالاعتناء بالسند في نقل السنة
١٥٥ ص
(١٨٠)
باب إباحته
١٥٥ ص
(١٨١)
باب في إرشاد النبي
١٥٧ ص
(١٨٢)
باب في إطلاق العلّامة في العصر النبوي على أعلم الناس بأنساب العرب و الشعر
١٥٩ ص
(١٨٣)
باب في ذكر اختبار المصطفى قوابل أصحابه و مبلغهم من الذكاء و الفهم في العلم
١٦٠ ص
(١٨٤)
باب في تخصيصه
١٦١ ص
(١٨٥)
باب في أن العلم كانوا يحملونه تدريجيا و أنه يؤخذ الأوكد و الأسهل، فالأصعب، و المبادي قبل غيرها
١٦١ ص
(١٨٦)
باب في حرص الصحابة على التعلم و هم كبار
١٦٢ ص
(١٨٧)
باب في أمرهم بطلب العلم قبل التزوج
١٦٢ ص
(١٨٨)
باب في ذكر أن التاجر منهم كان يتعلم و المتعلم منهم كان يتجر
١٦٢ ص
(١٨٩)
باب في كون الصحابة كانوا يعلمون نساءهم و إماءهم و أن المصطفى كان يجعل للنساء يوما على حدة
١٦٢ ص
(١٩٠)
باب في اعتناء الصحابة بحفظ و ضبط ما كانوا يسمعون منه
١٦٣ ص
(١٩١)
باب في كون الصحابة كانوا إذا سمعوا ما لم يفهموا من العلم استعادوه حتى يفهموه
١٦٤ ص
(١٩٢)
باب في بناء أمرهم على تبليغ الشاهد الغائب
١٦٤ ص
(١٩٣)
باب تعاطيهم العلم ليلا و نهارا
١٦٤ ص
(١٩٤)
باب في احتفاظ المصطفى على قلوب المبتدئين فكان لا يعلمهم ما يعلم المنتهين
١٦٥ ص
(١٩٥)
باب من حق الأبناء على الآباء تعليمهم الكتابة
١٦٥ ص
(١٩٦)
باب في القلم و الدواة في العصر النبوي
١٦٦ ص
(١٩٧)
باب الأقلام القصبية في زمن الصحابة
١٦٧ ص
(١٩٨)
باب في اتخاذ الكاغد من القطن في أواخر أيام الصحابة بجزيرة العرب
١٦٧ ص
(١٩٩)
باب في كتابة الصحابة للحديث و أمر المصطفى لهم بالتقييد
١٦٩ ص
(٢٠٠)
باب هل كانوا يدونون في صدر الإسلام شيئا أو جمع للصحابة شيء في أبواب العلم أو نسب للصحابة و اتباعهم التدوين و التصنيف؟
١٧٢ ص
(٢٠١)
باب في اعتناء قوّاد الصحابة برفع التقارير الجغرافية للخلفاء الراشدين عن البلاد التي يفتحونها
١٨٢ ص
(٢٠٢)
باب في أن ترجمة الكتب القديم العلوم العمرانية من طب و كيمياء و صناعات و نحوها وقع الاعتناء به أواخر أيام الصحابة
١٨٣ ص
(٢٠٣)
باب في أن أول من تكلم في علوم القوم الصحابة
١٨٥ ص
(٢٠٤)
باب في أن أول من وضع علم النحو في الإسلام الصحابة
١٨٦ ص
(٢٠٥)
أول من أفادنا النحو علي
١٨٧ ص
(٢٠٦)
باب في أن عليا كرم اللّه وجهه هو أول من نطق بالتصحيف أحد أنواع البديع
١٨٨ ص
(٢٠٧)
باب في أن الصحابة تكلموا في علم الكلام قبل أن يتكلم فيه و يدوّن الإمام الأشعري
١٨٩ ص
(٢٠٨)
باب املاء الصحابة على من يكتب عنهم
١٨٩ ص
(٢٠٩)
باب وقت بروزه
١٨٩ ص
(٢١٠)
باب في مراجعتهم الحديث فيما بينهم إذا فارقهم المصطفى
١٩٠ ص
(٢١١)
باب في أنهم كانوا إذا اجتمعوا تذاكروا العلم و قرءوا سورة من القرآن
١٩٠ ص
(٢١٢)
باب في أن العالم منهم قد يأمر تلميذه بالتحديث بمحضره
١٩٠ ص
(٢١٣)
باب في أخذهم القرآن مع التفقه في معانيه تدريجيا
١٩٠ ص
(٢١٤)
باب في أول من أطلق على سفر القرآن المصحف
١٩٢ ص
(٢١٥)
باب فتوى الصحابة في حكم أجرة نسخ المصاحف
١٩٢ ص
(٢١٦)
باب في اعتناء الصحابة و من كان في زمنهم بنسخ المصاحف و تلاوتهم القرآن فيها
١٩٢ ص
(٢١٧)
باب في اعتناء الصحابة بمصاحبة المصاحف لهم في أسفارهم
١٩٥ ص
(٢١٨)
باب هل كانوا يحلّون المصاحف
١٩٦ ص
(٢١٩)
باب في أن حفظ المصاحف كان له ولاة مختصون به في زمن أبي بكر
١٩٦ ص
(٢٢٠)
باب هل كانوا يقبلون المصاحف؟
١٩٦ ص
(٢٢١)
باب كون الصحابة كانوا يستحبون أن لا يخرج الرجل من منزله صباحا إلا و قد نظر في المصحف
١٩٧ ص
(٢٢٢)
باب في أن معاوية كان له غلمان و كلوا بحفظ دفاتر التاريخ
١٩٧ ص
(٢٢٣)
باب في تعلمهم القرآن في زمنه
١٩٨ ص
(٢٢٤)
باب هل كانت المصاحف تباع في زمنهم
١٩٩ ص
(٢٢٥)
باب في المكاتب لقراءة الصبيان
١٩٩ ص
(٢٢٦)
باب أين كانوا يصبون الماء الذي يغسل الصبيان به ألواحهم
٢٠٠ ص
(٢٢٧)
باب هل هناك ما يدل على السن الذي كانوا يبتدئون فيه تعليم الصبي عن السلف
٢٠١ ص
(٢٢٨)
باب من كان يعلم القرآن في المدينة و من كان يبعثه
٢٠٢ ص
(٢٢٩)
باب في تعاطي علم الخط
٢٠٢ ص
(٢٣٠)
باب في حضهم على تعاطي الشعر
٢٠٣ ص
(٢٣١)
باب في علم الأنساب
٢٠٤ ص
(٢٣٢)
باب في رواج علم الفرائض في الزمن النبوي و حضه
٢٠٦ ص
(٢٣٣)
باب في ذكر من كان يحال عليه الأمور الحسابية في زمن الخلفاء الراشدين
٢١٠ ص
(٢٣٤)
باب في أخذ أهل أوروبا الأرقام العربية عن العرب و دخولها إلى بلادهم في زمن علي كرم اللّه وجهه
٢١١ ص
(٢٣٥)
باب ايثارهم في أخذ العلم القرشيّ علي غيره
٢١١ ص
(٢٣٦)
باب الأمر بتعليم علم النجوم
٢١١ ص
(٢٣٧)
باب أمرهم بتعلم علم الرماية و السباحة
٢١٢ ص
(٢٣٨)
باب في أمرهم بتعلم العربية
٢١٣ ص
(٢٣٩)
باب في أمر عمر لعماله بضرب كتابهم إذا لحنوا و تأخيرهم
٢١٣ ص
(٢٤٠)
باب في تعاطي الصحابة للحكمة و التنجيم و القافة و الموسيقي و الطب و الإدارة و الحرب و السياسة و الترجمة و الإملاء و التجارة و الصناعة و نحو ذلك
٢١٣ ص
(٢٤١)
باب في كونهم كانوا يتجنبون في التحديث و الرواية ما يضر سماعه بالعامة و المبتدئين
٢١٤ ص
(٢٤٢)
باب في وصاية رسول اللّه
٢١٤ ص
(٢٤٣)
باب في اهتبال علماء الصحابة بالآخذين عنهم و الاهتمام بوقايتهم من الأهواء و حنوّهم عليهم
٢١٥ ص
(٢٤٤)
باب في ذكر الوصف الذي كان يحمله المنقطع للعلم في ذلك الزمن تعلما و تعليما
٢١٥ ص
(٢٤٥)
باب في تسميته
٢١٥ ص
(٢٤٦)
باب عنوان القرآن و برنامجه و هو الأصل في وضع المسلمين العناوين للمصنفات
٢١٦ ص
(٢٤٧)
باب في حضه
٢١٧ ص
(٢٤٨)
باب في اجابته
٢١٧ ص
(٢٤٩)
باب في روايته
٢١٨ ص
(٢٥٠)
باب في أخذ الصحابة العلم بعضهم عن بعض
٢١٨ ص
(٢٥١)
باب في أن جلالة بعضهم عند بعض كانت لا تمنع من المخالفة فيما لم يؤدهم إليه اجتهادهم
٢١٩ ص
(٢٥٢)
باب في أدب الصحابة مع من يتعلمون منه أيضا
٢١٩ ص
(٢٥٣)
باب في رواية الصحابة عن التابعين
٢٢٠ ص
(٢٥٤)
باب في أخذ كبار الصحابة العالم عن الموالي
٢٢٠ ص
(٢٥٥)
باب أخذ الصحابة من العرب عمن أسلم من اليهود
٢٢٠ ص
(٢٥٦)
باب في رجوع الصحابة للحق إذا ظهر لهم و اعترافهم به
٢٢١ ص
(٢٥٧)
باب في تأديب النبي
٢٢١ ص
(٢٥٨)
باب مناظرة الصحابة بين يدي المصطفى
٢٢٢ ص
(٢٥٩)
باب في آداب طالب العلم المنصوص عليها لأهل القرون الأولى و منها تعلم الآداب المعروفة لطالب العلم في زمن النبوة
٢٢٢ ص
(٢٦٠)
باب في أن الصحابة كانوا يعرفون حق أكابرهم
٢٢٤ ص
(٢٦١)
باب في إنزال النبي ص الناس ساعة التعليم منازلهم من تقديم الأكثر علما أو سنا
٢٢٥ ص
(٢٦٢)
باب رحلة الصحابة في طلب العلم أو رغبة في علو السند
٢٢٥ ص
(٢٦٣)
باب ترغيب الصحابة بعضهم بعضا و غيرهم من الناس إلى حضور الميراث النبوي يريدون العلم لأن الأنبياء لم يخلفوا دينارا و لا درهما و إنما ورثوا العلم و ذلك بعد انتقاله
٢٢٦ ص
(٢٦٤)
باب في القاص في الزمن النبوي و جلوسه
٢٢٦ ص
(٢٦٥)
باب في ذكر ما بثه
٢٢٨ ص
(٢٦٦)
باب في ذكر توسعه
٢٣٢ ص
(٢٦٧)
باب اتخاذ الأنصار ما بين العشاءين لتعلم الرماية
٢٣٤ ص
(٢٦٨)
باب اتخاذ معاوية
٢٣٤ ص
(٢٦٩)
باب في بناء أمرهم في التعليم على أن يتلقوا العلم ممن وجدوه عنده و لو كان صغيرا أو مشركا
٢٣٤ ص
(٢٧٠)
باب تحريض علي بن أبي طالب على العلم و تنبيهه على شرفه بأبلغ تعبير
٢٣٥ ص
(٢٧١)
باب في ترتيب العلم في الأخذ عن الصحابة و من كانوا يقدمون و يؤخرون من المجتمعين للطلب
٢٣٦ ص
(٢٧٢)
باب في أن الصحابة كانوا يروحون القلوب ساعة فساعة
٢٣٦ ص
(٢٧٣)
باب في حديث خرافة
٢٣٧ ص
(٢٧٤)
باب في حديث أم زرع
٢٣٧ ص
(٢٧٥)
المضحكون و المضحكات في الزمن النبوي
٢٣٩ ص
(٢٧٦)
المقصد الثاني
٢٤٢ ص
(٢٧٧)
باب في اجتهاد الصحابة
٢٤٢ ص
(٢٧٨)
باب في تحريهم في الفتوى و مدافعتهم لها و كراهتهم الكلام في المسألة قبل نزولها
٢٤٥ ص
(٢٧٩)
باب من كان يوسم بأعلم الصحبة و أذكاهم
٢٤٥ ص
(٢٨٠)
باب من كان يعرف فيهم بباب مدينة العلم
٢٤٦ ص
(٢٨١)
باب من كان يلقب منهم بأسد اللّه
٢٤٨ ص
(٢٨٢)
باب الملقب فيهم بشيخ الإسلام
٢٤٨ ص
(٢٨٣)
باب الملقب فيهم بسيف اللّه
٢٤٩ ص
(٢٨٤)
باب في الذي يضرب به المثل في العدل منهم
٢٤٩ ص
(٢٨٥)
باب فيمن كان يضرب به المثل في الهيبة من الصحابة
٢٥٠ ص
(٢٨٦)
باب فيمن كان يضرب به المثل في الفضائل كلها من الصحابة
٢٥١ ص
(٢٨٧)
باب فيمن كان يضرب به المثل في الصدق
٢٥١ ص
(٢٨٨)
باب فيمن كان يضرب به المثل في المشية من الصحابة
٢٥١ ص
(٢٨٩)
باب فيمن كان يضرب به المثل في الفقه من الصحابة
٢٥٢ ص
(٢٩٠)
باب في الحائز لقب أمين الأمة من الصحابة
٢٥٣ ص
(٢٩١)
باب فيمن أولم وليمة بقي يضرب بها المثل
٢٥٣ ص
(٢٩٢)
باب في من كان يضرب به المثل في الحلم من الصحابة
٢٥٤ ص
(٢٩٣)
باب في من كانت تستحي منهم ملائكة الرحمن من الصحابة
٢٥٥ ص
(٢٩٤)
باب في ذي الرأي من الصحابة
٢٥٥ ص
(٢٩٥)
باب في ذي اليدين من الصحابة
٢٥٦ ص
(٢٩٦)
باب في ذي العمامة
٢٥٦ ص
(٢٩٧)
باب فيمن كان يضرب المثل بسيفه من الصحابة
٢٥٦ ص
(٢٩٨)
باب من كان من الصحابة يعدّ صوته في الجيش بألف رجل
٢٥٧ ص
(٢٩٩)
باب فيمن كان يسبق الفرس شدا على قدميه من الصحابة
٢٥٧ ص
(٣٠٠)
باب فيمن عرف بالدهاء من الصحابة بحيث كان يضرب به المثل
٢٥٧ ص
(٣٠١)
باب فيمن عرف من الصحابة بالقوى المدهشة حتى باهى به العرب فارس و الروم
٢٥٨ ص
(٣٠٢)
باب فيمن كان من الصحابة في نهاية الطول
٢٥٨ ص
(٣٠٣)
باب من كان من الصحابة في غاية القصر
٢٥٩ ص
(٣٠٤)
باب من كان من الصحابة فردا في زمانه بحيث يضرب به المثل
٢٥٩ ص
(٣٠٥)
باب من كان يضرب به المثل من الصحابة في الجمال
٢٦٠ ص
(٣٠٦)
أخوة سبعة كلهم من الصحابة تباعدت قبورهم
٢٦١ ص
(٣٠٧)
باب في صحابي أصغر من أبيه بإحدى عشرة سنة
٢٦١ ص
(٣٠٨)
باب من كان من الصحابة بيده سيف الفتح بحيث فنصب في عهده اثنا عشر ألف منبر
٢٦٢ ص
(٣٠٩)
باب من كان من الصحابة له ألف مملوك يؤدون له الخراج
٢٦٢ ص
(٣١٠)
باب فيمن كان يحفظ مائة لغة متباينة من الصحابة
٢٦٢ ص
(٣١١)
باب فيمن مات من الصحابة فمات بموته تسعة أعشار العلم
٢٦٣ ص
(٣١٢)
باب في ذكر صحابي مات فقال فيه عمر مات سيد المسلمين
٢٦٣ ص
(٣١٣)
باب في ذكر الأغنياء من الصحابة و من توسع منهم في الأمور الدنيوية
٢٦٣ ص
(٣١٤)
باب فيمن تغالى من الصحابة في صداقه لما تزوج بعلوية
٢٦٨ ص
(٣١٥)
باب في ذكر عدد الصحابة
٢٦٨ ص
(٣١٦)
باب في ذكر عدد من كان بالمدينة من الصحابة معه
٢٦٩ ص
(٣١٧)
باب في المكثرين الرواية عنه
٢٦٩ ص
(٣١٨)
باب في ذكر أحفظ الصحابة و أول محدث في الإسلام
٢٧١ ص
(٣١٩)
باب في ذكر أئمة الفتوى من الصحابة
٢٧٢ ص
(٣٢٠)
باب في ذكر من كان أكثر الصحابة فتيا و من جمع من فتاويه سبع مجلدات و المخصوص منهم بلقب البحر و حبر القرآن و رباني الأمة و الغواص و من كان يعرف ممره من الطريق و من وجم الناس عن تعزيته عن أبيه هيبة له و إجلالا
٢٧٣ ص
(٣٢١)
باب في ذكر من كان في الصحابة له أتباع يقلدونهم في فتواهم
٢٧٥ ص
(٣٢٢)
باب في ذكر الذين انتهى إليهم العلم من الصحابة
٢٧٦ ص
(٣٢٣)
باب من عرف بالكرم و الجود من الصحابة
٢٧٧ ص
(٣٢٤)
باب في ذكر أعلم الأمة بالفرائض من الصحابة
٢٨٠ ص
(٣٢٥)
باب في ذكر المعروف في الصحابة بحسن الصوت و تجويد التلاوة
٢٨٠ ص
(٣٢٦)
باب فيمن قيل فيه من الصحابة أخطب أهل الدنيا
٢٨١ ص
(٣٢٧)
باب في المخصوص من الصحابة بلقب حكيم الأمة
٢٨١ ص
(٣٢٨)
باب في ذكر من كان يقرأ الكتب القديمة من الصحابة و يعلم ما فيها
٢٨١ ص
(٣٢٩)
باب ذكر من قيل فيه أعلم الناس من نساء الصحابة
٢٨٤ ص
(٣٣٠)
باب في ذكر من قيل فيه من نساء الصحابة لو كان رجلا لصلح للخلافة
٢٨٥ ص
(٣٣١)
باب ذكر أن من الصحابة مولى قال عمر لو كان حيّا لاستخلفته
٢٨٥ ص
(٣٣٢)
باب من قيل فيه أفصح الناس و أفخمهم نطقا من الصحابة
٢٨٦ ص
(٣٣٣)
باب ذكر من كان أعلم الناس بالمناسك من الصحابة
٢٨٦ ص
(٣٣٤)
باب فيمن أفتى الناس ستين سنة من الصحابة
٢٨٦ ص
(٣٣٥)
باب من كان يطلق عليه الحبر و هو العالم في الزمن النبوي
٢٨٦ ص
(٣٣٦)
باب أمره
٢٨٦ ص
(٣٣٧)
باب من كان من الصحابة يقبل تلاميذه يده
٢٨٧ ص
(٣٣٨)
باب من قبّل من الصحابة يد تلميذه لكونه من أهل البيت
٢٨٧ ص
(٣٣٩)
باب صحابي قال فيه عمر حق على كل مسلم أن يقبل رأسه
٢٨٧ ص
(٣٤٠)
باب صحابي قال فيه عمر لا يستطيع أحد أن يقول أنا خير منه
٢٨٨ ص
(٣٤١)
باب صحابي قدم المدينة في خلافة عمر فأمر عمر الناس أن يخرجوا معه للقائه
٢٨٨ ص
(٣٤٢)
باب الصحابة الطلس و من استخلف منهم
٢٨٨ ص
(٣٤٣)
باب في الخصي
٢٨٩ ص
(٣٤٤)
باب المخنث
٢٨٩ ص
(٣٤٥)
باب في المجبوب
٢٩٢ ص
(٣٤٦)
باب هل كان السلف يحتفظون بالآثار القديمة
٢٩٢ ص
(٣٤٧)
باب في حديث ابن أبي هالة
٢٩٣ ص
(٣٤٨)
خاتمة
٢٩٦ ص
(٣٤٩)
فهرس الموضوعات
٣٠٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص

نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٧١ - صاحب الخبز

و قد وقع حديثه بذلك في شمائل الترمذي و جامع الدارمي و في الإصابة بريل مصغر أخرج ابن شاهين عن بريل الشهالي قال اتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بمكة رجل يعالج لأصحابه طعاما فاذاه وهج النار فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لن يصيبك حر من جهنم بعدها انظر ص ١٤٦ ج ١.

صنيعة الخزيرة

بخاء وزاي معجمتين فياء فراء فتاء تأنيث، ترجم في الإصابة لخولة بنت قيس الأنصارية الخزرجية، فذكر عن تخريج ابن منده عن خولة بنت قيس قالت: دخل عليّ النبي (صلى الله عليه و سلم) فصنعت له خزيرة، فلما قدمت له وضع يده فيها فوجد حرها فقبضها، ثم قال: يا خولة لا نصبر على حر و لا نصبر على برد، و عن عائشة أتيت النبي (صلى الله عليه و سلم) بخزيرة طبختها له و قلت لسودة و النبي (صلى الله عليه و سلم) بيني و بينها: كلي فأبت فقلت لها كلي فأبت فقلت لها إما كلي أو لألطخن بها وجهك فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فلطخت بها وجهها فضحك رسول (صلى الله عليه و سلم)، فوضع فخذه لها و قال لسودة: الطخي وجهها فلطخت بها وجهي فضحك (عليه السلام). الحديث رواه ابن غيلان من حديث الهاشمي‌ [١]، و أخرجه الملا في سيرته.

قال في المواهب: و الخزيرة اللحم يقطع صغارا أو يصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذرّ عليه الدقيق، هو في القاموس: الحريرة يعني بالإهمال: الدقيق يطبخ بلبن أو دسم. و في مناهج الأخلاق السنية للفاكهي المكي: و أكل (صلى الله عليه و سلم) الخزيرة بخاء معجمة ثم راء مكسورة و بعد التحتانية راء، و هي لحم تقطع صغارا و يصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذرّ عليه الدقيق، و هو الذي صنعته عائشة و قدمته و عنده بعض نسائه، التي مزحت معها و قيل: هي شي‌ء على هيئة العصيدة لكنها أرق. و في جوهرة الغواص: هي بخاء معجمة إذا صنعت من نخالة، و بالمهملة إذا صنعت من اللبن، و في موجبات الرحمة للرداد ترجيح الأول ا ه.

الشواء

في سنن النسائي عن أبي رافع قال: كنت أشوي لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)‌ [٢].

صاحب الخبز

ترجم في الإصابة مرداس المعلم فقال: ذكره أبو زيد الدبوسي في كتاب الأسرار بغير سند فقال: مرّ النبي (صلى الله عليه و سلم) بمرداس المعلم فقال: إياك و الخبز المرقق، و الشرط على كتاب اللّه قال: و هذا لم اقف له على سند.

قلت: إن ثبت هذا الخبر يرد به قول الحافظ ابن القيم في الطرق الحكمية: إنما لم‌


[١] لا أدري مدى صحة هذه القصة وليت المؤلف أبدى رأيه في سندها.

[٢] عثرت عليه في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٧٤ من كتاب الحيض و رقمه ٩٤: عن أبي رافع قال: أشهد لكنت أشوي لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بطن الشاة ثم صلى و لم يتوضأ.