فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٣٥ - الباب التاسع و العشرون في أنّ فيه جميع ما في الناس من حسن الشمائل، و ليس في الناس ما فيه من المناقب العليّة و الفضائل
فقالوا: أمّا الدرجة الأولى و هي السبق إلى الإيمان، فهو: لعليّ بن أبي طالب و زيد بن حارثة و أبي بكر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و عبد الرحمن بن عوف و عمر بعد ناس كثير و أبي ذر و المقداد و عمار و ابن مسعود و سعيد بن زيد و خبّاب بن الأرت و صهيب و بلال.
و أمّا الدرجة الثانية و هي القرابة: لعليّ بن أبي طالب و حمزة و جعفر و عقيل و الحسن و الحسين و العباس و عبيد اللّه و عبد اللّه ابنا العباس و عبيدة بن الحارث و أبي سفيان أخيه.
و أمّا الدرجة الثالثة و هي العلم بكتاب اللّه تعالى، فهو: لعليّ بن أبي طالب و أبيّ بن كعب و عبد اللّه بن مسعود و عثمان بن عفان و زيد بن ثابت و جابر بن عبد اللّه و أبي موسى.
و أمّا الدرجة الرابعة و هي العلم بالحلال و الحرام، فهو: لعليّ بن أبي طالب و عبد اللّه بن مسعود و عمر بن الخطاب و معاذ بن جبل و سلمان و جابر بن عبد اللّه و حذيفة بن اليمان.
و أمّا الدرجة الخامسة و هي المعرفة بالحكم، فهي: لعليّ بن أبي طالب و أبي بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبي موسى و عبد اللّه بن مسعود.
و أمّا الدرجة السادسة و هي الجهاد في سبيل اللّه، فهو: لعليّ بن أبي طالب و حمزة و عبيدة بن الحارث و الزبير بن العوام و طلحة و أبي دجانة و محمد بن سلمة و سعد بن أبي وقّاص و البراء بن عازب و سعيد بن معاذ.
و أمّا الدرجة السابعة و هي النفقة في سبيل اللّه تعالى، فهي: لعليّ بن أبي طالب و أبي بكر و عمر و عبد الرحمن بن عوف.
و أمّا الدرجة الثامنة و هي الورع في الدين، فهو: لعليّ بن أبي طالب و أبي بكر و عمر و عبد اللّه بن مسعود و أبي ذر و سلمان و عمار و المقداد و ابن عمر.
و أمّا الدرجة التاسعة و هي الزهد في الدنيا، فهو: لعليّ بن أبي طالب و عمر و عثمان بن مظعون و أبي ذر و سلمان و المقداد.
فلمّا رأيناهم قد ذكروا عليّا (عليه السلام) في جميع هذه الدرجات، قلنا لهم: لم ذكرتم عليّا في جميع هذه الأبواب؟ قالوا: لم يخل من جملة هذه الدرجات، و كلّها قائمة فيه مجتمعة عنده دون غيره، قلت: أ فترجعون عن هذا القول؟ قالوا: فكيف نرجع عن قول