فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٠٠ - الباب السابع عشر فيما أوحى اللّه إلى نبيّه
٨٥٢ و عن أبي برزة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه عزّ و جلّ عهد إليّ عهدا في عليّ، فقلت: يا ربّ بيّنه لي، فقال: اسمع، فقلت: سمعت، فقال: إنّ عليا راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها للمتّقين، من أحبّه أحبّني، و من أبغضه أبغضني، فبشّره بذلك. فجاء عليّ (عليه السلام) فبشّرته، فقال: يا رسول اللّه، أنا عبد اللّه و في قبضته، فإن يعذّبني فبذنبي، و إن يتمّ لي الذي بشّرتني به فاللّه أولى بي، قال: قلت: اللّهمّ أجل قلبه، و اجعل ربيعه الإيمان، فقال اللّه: قد فعلت به ذلك».
ثم قال [١]: «إنّه سيخصّه من البلاء بشيء لم يخصّ به أحدا من أصحابي، فقلت: يا ربّ أخي و صاحبي، قال: إنّ هذا شيء قد سبق، إنّه مبتلى و مبتلى به».
روى الأربعة الحافظ أبو نعيم [٢].
[١]. في نسخة «ص»: ثم إنّه رفع إلى أنّه سيخصّه ...
[٢]. حلية الأولياء ١: ٦٣ و ٦٤ و ٦٦.