فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٠٢ - الباب الثامن عشر في أنّه حاز خصائص أعاظم الأنبياء، و فاز بإيتاء خصال الكمال أكارم الأصفياء
و رسوله أعلم، قال: «أبو الحسن عليّ بن أبي طالب» قال أبو بكر: بخ بخ لك يا أبو الحسن.
رواه الصالحاني [١]، و في إسناده: أبو سليمان الحافظ.
٨٥٦ و عن مولانا أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فيك مثل من عيسى (عليه السلام): أبغضته اليهود حتّى بهتوا أمّه، و أحبته النصارى حتّى نزّلوه بالمنزلة التي ليس بها».
ثم قال: «يهلك فيّ رجلان: محبّ مفرط بما ليس فيّ، و مبغض يحمله شنآني على أن يبهتني».
٨٥٧ و عنه (عليه السلام): أنّه قال: «ليحبّني أقوام حتّى يدخلوا النار في حبّي، و ليبغضني قوم حتّى يدخلوا النار ببغضي».
رواهما الطبري و قال: في الأول أخرجه أحمد في مسنده، و في الثاني أخرجه أحمد في المناقب و قال: و هذا محمول على من حمله حبّه أن يتّخذه إلها من دون اللّه، أو ما يقول بعض الرافضة: غلط الأمين فصدّها عن حيدر! فيكفر بذلك [٢].
[١]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ١٤٧ رقم ١٨٠، مناقب الخوارزمي: ٨٨ رقم ٧٩.
[٢]. ذخائر العقبى: ٩٢، مسند أحمد ١: ١٦٠، المناقب: ٦٥ رقم ٧٥. و هذا قول الغلاة الذين تبرأ منهم الشيعة الإمامية، و تلعنهم على لسان أئمتهم و علمائهم حتى قيام الساعة.