فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٧٦ - الباب الخامس عشر في أنّ النبي
٧٩٥ قال عمر بن الخطاب في عدّة وقائع وقعت أيّام خلافته: «لو لا عليّ لهلك عمر» [١]. لما رأى من تحقيقه و إصابته.
٧٩٦ و قال مرّة أخرى: «لا تنزل بي شديدة إلّا و أبو الحسن إلى جنبي».
٧٩٧ و قال مرّة أخرى: «أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ لها» [٢].
٧٩٨ و قد سأله شيئا فأجابه في بعض الزمن، فقال: «أعوذ باللّه أن أعيش في يوم لست فيه أبا الحسن» [٣].
و ناهيك فخرا و سؤددا لمولانا أمير المؤمنين إذ اعترف له بالفضل أفضل أفاضل زمانه، و اعترف هذا الحبر و هو أعلم علماء الصحابة، من بحر علومه و بيانه.
٧٩٩ و قد قالت أم المؤمنين عائشة: من أفتاكم بصوم عاشوراء؟ فقالوا: عليّ، فقالت: إنّه أعلم الناس بالسنّة.
رواه الطبري و قال: أخرجه أبو عمر [٤].
٨٠٠ و عن مسروق رضى اللّه عنه، قال:
شاممت أصحاب محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، فوجدت علمهم إلى عمر و عليّ و عبد اللّه بن مسعود و أبي الدرداء و معاذ بن جبل و زيد بن ثابت، ثم شاممت الستّة فوجدت علمهم انتهى إلى اثنين: عليّ و عبد اللّه، فشاممت فتفرّد به عليّ.
رواه الصالحاني بإسناده، و فيه الحافظ ابن مردويه و رواه الزرندي دون اللفظ الآخر [٥].
٨٠١ و عن عطاء رضى اللّه عنه، و قيل له: أ كان في أصحاب محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أحد أعلم من عليّ؟ قال:
ما أعلم.
رواه الطبري و قال: أخرجه القلعي [٦].
[١]. ذخائر العقبى: ٨٢، الاستيعاب ٣: ١١٠٣ رقم ١٨٥٣.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب ١: ٣١١.
[٣]. أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين للحسن بن بدر الدين: ١، كتاب الغدير ٦: ١١٠ عن مصادر عديدة.
[٤]. ذخائر العقبى: ٧٨، الاستيعاب ٣: ١١٠٤ رقم ١٨٥٣.
[٥]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٨٧ رقم ٧٨، نظم درر السمطين: ١٢٩، تاريخ دمشق ٣٣: ١٥٤.
[٦]. ذخائر العقبى: ٧٨، الرياض النضرة ٢: ١٦٠.