شرح الكافي
(١)
الجزء الأول
١ ص
(٢)
المقدمة
١ ص
(٣)
القسم الأول
٢ ص
(٤)
«الأصل»
٢ ص
(٥)
«الشرح»
٢ ص
(٦)
القسم الثاني
١٥ ص
(٧)
«الاصل»
١٥ ص
(٨)
«الشرح»
١٥ ص
(٩)
القسم الثالث
٢٢ ص
(١٠)
«الاصل»
٢٢ ص
(١١)
«الشرح»
٢٢ ص
(١٢)
القسم الرابع
٢٦ ص
(١٣)
«الأصل»
٢٦ ص
(١٤)
«الشرح»
٢٦ ص
(١٥)
القسم الخامس
٣٠ ص
(١٦)
«الأصل»
٣٠ ص
(١٧)
«الشرح»
٣١ ص
(١٨)
القسم السادس
٣٥ ص
(١٩)
«الأصل»
٣٥ ص
(٢٠)
«الشرح»
٣٦ ص
(٢١)
القسم السابع
٤٨ ص
(٢٢)
«الأصل»
٤٨ ص
(٢٣)
«الشرح»
٤٩ ص
(٢٤)
القسم الثامن
٥٤ ص
(٢٥)
«الأصل»
٥٤ ص
(٢٦)
«الشرح»
٥٥ ص
(٢٧)
القسم التاسع
٦٠ ص
(٢٨)
«الأصل»
٦٠ ص
(٢٩)
«الشرح»
٦١ ص
(٣٠)
كتاب العقل و الجهل
٦٧ ص
(٣١)
الحديث الأول
٦٧ ص
(٣٢)
«الأصل»
٦٧ ص
(٣٣)
«الشرح»
٦٧ ص
(٣٤)
الحديث الثاني
٧٧ ص
(٣٥)
«الأصل»
٧٧ ص
(٣٦)
«الشرح»
٧٨ ص
(٣٧)
الحديث الثالث
٨٠ ص
(٣٨)
«الاصل»
٨٠ ص
(٣٩)
«الشرح»
٨٠ ص
(٤٠)
الحديث الرابع
٨٣ ص
(٤١)
«الأصل»
٨٣ ص
(٤٢)
«الشرح»
٨٣ ص
(٤٣)
الحديث الخامس
٨٤ ص
(٤٤)
«الأصل»
٨٤ ص
(٤٥)
«الشرح»
٨٤ ص
(٤٦)
الحديث السادس
٨٥ ص
(٤٧)
«الاصل»
٨٥ ص
(٤٨)
«الشرح»
٨٦ ص
(٤٩)
الحديث السابع
٨٧ ص
(٥٠)
«الاصل»
٨٧ ص
(٥١)
«الشرح»
٨٧ ص
(٥٢)
الحديث الثامن
٨٨ ص
(٥٣)
«الاصل»
٨٨ ص
(٥٤)
«الشرح»
٨٩ ص
(٥٥)
الحديث التاسع
٩٤ ص
(٥٦)
«الاصل»
٩٤ ص
(٥٧)
«الشرح»
٩٤ ص
(٥٨)
الحديث العاشر
٩٥ ص
(٥٩)
«الاصل»
٩٥ ص
(٦٠)
«الشرح»
٩٥ ص
(٦١)
الحديث الحادي عشر
٩٨ ص
(٦٢)
«الأصل»
٩٨ ص
(٦٣)
«الشرح»
٩٨ ص
(٦٤)
الحديث الثاني عشر
١٠٢ ص
(٦٥)
القسم الأول
١٠٢ ص
(٦٦)
«الاصل»
١٠٢ ص
(٦٧)
«الشرح»
١٠٥ ص
(٦٨)
القسم الثاني
١٧٧ ص
(٦٩)
«الأصل»
١٧٧ ص
(٧٠)
«الشرح»
١٧٩ ص
(٧١)
القسم الثالث
٢١٧ ص
(٧٢)
«الاصل»
٢١٧ ص
(٧٣)
«الشرح»
٢١٨ ص
(٧٤)
الحديث الثالث عشر
٢٥٢ ص
(٧٥)
«الأصل»
٢٥٢ ص
(٧٦)
«الشرح»
٢٥٢ ص
(٧٧)
الحديث الرابع عشر
٢٥٤ ص
(٧٨)
«الاصل»
٢٥٤ ص
(٧٩)
«الشرح»
٢٥٦ ص
(٨٠)
الحديث الخامس عشر
٣٧٨ ص
(٨١)
«الاصل»
٣٧٨ ص
(٨٢)
«الشرح»
٣٧٨ ص
(٨٣)
الحديث السادس عشر
٣٨١ ص
(٨٤)
«الاصل»
٣٨١ ص
(٨٥)
«الشرح»
٣٨١ ص
(٨٦)
الحديث السابع عشر
٣٨٣ ص
(٨٧)
«الاصل»
٣٨٣ ص
(٨٨)
«الشرح»
٣٨٣ ص
(٨٩)
الحديث الثامن عشر
٣٨٤ ص
(٩٠)
«الاصل»
٣٨٤ ص
(٩١)
«الشرح»
٣٨٥ ص
(٩٢)
الحديث التاسع عشر
٣٨٧ ص
(٩٣)
«الاصل»
٣٨٧ ص
(٩٤)
«الشرح
٣٨٧ ص
(٩٥)
الحديث العشرون
٣٨٨ ص
(٩٦)
«الاصل»
٣٨٨ ص
(٩٧)
«الشرح»
٣٨٩ ص
(٩٨)
الحديث الحادي و العشرون
٣٩٨ ص
(٩٩)
«الاصل»
٣٩٨ ص
(١٠٠)
«الشرح»
٣٩٨ ص
(١٠١)
الحديث الثاني و العشرون
٤٠٢ ص
(١٠٢)
«الاصل»
٤٠٢ ص
(١٠٣)
«الشرح»
٤٠٢ ص
(١٠٤)
الحديث الثالث و العشرون
٤٠٣ ص
(١٠٥)
«الاصل»
٤٠٣ ص
(١٠٦)
«الشرح»
٤٠٤ ص
(١٠٧)
الحديث الرابع و العشرون
٤١١ ص
(١٠٨)
«الاصل»
٤١١ ص
(١٠٩)
«الشرح»
٤١١ ص
(١١٠)
الحديث الخامس و العشرون
٤١١ ص
(١١١)
«الاصل»
٤١١ ص
(١١٢)
«الشرح»
٤١٢ ص
(١١٣)
الحديث السادس و العشرون
٤١٢ ص
(١١٤)
«الاصل»
٤١٢ ص
(١١٥)
«الشرح»
٤١٣ ص
(١١٦)
الحديث السابع و العشرون
٤١٤ ص
(١١٧)
«الاصل»
٤١٤ ص
(١١٨)
«الشرح»
٤١٤ ص
(١١٩)
الحديث الثامن و العشرون
٤١٧ ص
(١٢٠)
«الاصل»
٤١٧ ص
(١٢١)
«الشرح»
٤١٨ ص
(١٢٢)
الحديث التاسع و العشرون
٤١٨ ص
(١٢٣)
«الاصل»
٤١٨ ص
(١٢٤)
«الشرح»
٤١٩ ص
(١٢٥)
الحديث الثلاثون
٤٢٨ ص
(١٢٦)
«الاصل»
٤٢٨ ص
(١٢٧)
«الشرح»
٤٢٨ ص
(١٢٨)
الحديث الحادي و الثلاثون
٤٣٠ ص
(١٢٩)
«الاصل»
٤٣٠ ص
(١٣٠)
«الشرح»
٤٣٠ ص
(١٣١)
«الاصل»
٤٣١ ص
(١٣٢)
الحديث الثاني و الثلاثون
٤٣١ ص
(١٣٣)
«الشرح»
٤٣٢ ص
(١٣٤)
الحديث الثالث و الثلاثون
٤٣٥ ص
(١٣٥)
«الاصل»
٤٣٥ ص
(١٣٦)
«الشرح»
٤٣٥ ص
(١٣٧)
الحديث الرابع و الثلاثون
٤٣٧ ص
(١٣٨)
«الاصل»
٤٣٧ ص
(١٣٩)
«الشرح»
٤٣٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٧ - «الشرح»

..........


بالبرّ و صلة الأرحام [١]» و المنكر الشيء المتغيّر عن حاله و وصفه حتّى ينكروا يجهل و منه النكرة ضدّ المعرفة فانّ المعرفة إذا غيرت عن وصف التعريف تصير نكرة مجهولة. الثاني في باعثه و علّته قال الصادق (عليه السلام) «و ليس كلّ من يحبّ أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه و ليس كلّ من يرغب فيه يقدر عليه و لا كلّ من يقدر عليه يؤذن له فيه فإذا اجتمعت الرّغبة و القدرة و الاذن فهنا لك تمّت السعادة للطالب و المطلوب إليه [٢]». الثالث في ثمرته و فوائده، و فوائده غير محصورة منها ما أشار إليه الباقر (عليه السلام) قال: «قال «رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أوّل من يدخل الجنّة المعروف و أهله، و أوّل من يرد عليّ الحوض [٣]» و ما أشار إليه الصادق (عليه السلام) بقوله «صنايع المعروف تقي مصارع السوء [٤]» الرابع في خصال أهله قال الصادق (عليه السلام) «رأيت المعروف لا يصلح إلّا بثلاث خصال تصغيره و تستيره و تعجيله فإنّك إذا صغّرته عظّمته عند من تصنعه إليه، و إذا سترته تمّمته، و إذا عجّلته هنّأته و إن كان غير ذلك سخّفته و نكدته [٥]». الخامس في وضعه موضعه قال الصّادق (عليه السلام) لمفضل بن عمر: «إذا أردت أن تعرف إلى خير يصير الرّجل أم إلى شرّ فانظر إلى اين يضع معروفه فان كان يضع معروفه عند أهله فاعلم أنّه يصير إلى خير و إن كان يضع معروفه عند غير أهله فاعلم أنّه ليس له في الآخرة من خلاق [٦]» و قال جابر: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «لو أنّ الناس أخذوا ما أمرهم اللّه به فأنفقوه فيما نهاهم اللّه عنه ما قبله منهم و لو أخذوا ما نهاهم اللّه عنه فأنفقوه فيما أمرهم اللّه به ما قبله منهم حتّى يأخذوه من حقّ و ينفقوه في حق [٧]». السادس في آدابه و هي اختيار المتوسط بين الافراط و التفريط قال اللّه تعالى «وَ لٰا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لٰا تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» و قال أبو الحسن (عليه السلام) «لا تبذل لاخوانك من


[١] الكافى كتاب الزكاة باب فضل المعروف تحت رقم ٥ و ٣ و ١١.

[٢] الكافى كتاب الزكاة باب فضل المعروف تحت رقم ٥ و ٣ و ١١.

[٣] الكافى كتاب الزكاة باب فضل المعروف تحت رقم ٥ و ٣ و ١١.

[٤] المصدر باب أن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء تحت رقم ١.

[٥] المصدر باب تمام المعروف تحت رقم ١.

[٦] المصدر باب وضع المعروف موضعه تحت رقم ٢ و ٤.

[٧] المصدر باب وضع المعروف موضعه تحت رقم ٢ و ٤.