شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٠ - «الأصل»
..........
عندك كتاب كاف يجمع [فيه] من جميع فنون علم الدّين)
(١) الفنون الأنواع و الأفانين الأساليب و هي أجناس الكلام و طرقه، المراد بها هنا اصول المعارف و فروعها على اختلاف أنواعها
(ما يكتفى به المتعلّم و يرجع إليه المسترشد و يأخذ منه من يريد علم الدّين و العمل به)
(٢) ليكون تبصرة للطالبين و تذكرة للعالمين و تكملة للعاملين
(بالآثار الصحيحة)
(٣) متعلّق بيجمع أو بيأخذ أو بعلم الدّين أو ظرف مستقرّ حال عن «كتاب»
(عن الصادقين (عليهم السلام) و السنن القائمة)
(٤) المراد بالسنّة هنا الطريقة النبوية الشاملة للمندوبات و المفروضات و غيرها، و المراد بقيامها دوامها و استمرارها و اتّصال العمل بها إلى يوم القيمة
(الّتي عليها العمل و بها يؤدّي فرض اللّه و سنّة نبيه (صلى اللّه عليه و آله))
(٥) تقديم الظرف في الموضعين للحصر، و المراد بالسنّة هنا خلاف الفرض بقرينة المقابلة أو الأعمّ من الندب و الفرض بتخصيص الفرض المذكور بما ثبت بالقرآن فقد طلب منه كتابا يكون العامل به مؤدّيا جميع ما عليه من معرفة أحوال المبدأ و المعاد و معرفة الفروع كلّها.
(و قلت لو كان ذلك)
(٦) أي لو وجد الكتاب المذكور
(رجوت أن يكون ذلك سببا يتدارك اللّه)
(٧) استدركت ما فات و تداركته بمعنى، و فيه إشارة إلى ما مرّ صريحا من اضمحلال أهل الملّة المستقيمة و تفرّق نظامهم و تشتّت أحوالهم
(بمعونته و توفيقه)
(٨) المعونة و الاعانة بمعنى و في بعض النسخ «بمعرفته» و المصدر ان مضافان إلى الفاعل و الضمير عائد إلى قوله «سببا» و إرجاعه إلى اللّه تعالى يوجب خلوّ الجملة الوصفيّة عن ضمير الموصوف
(إخواننا و أهل ملّتنا)
(٩) من الفرقة الاماميّة فينتظم به أحوالهم بعد تشتّتها و يجتمع كلمتهم بعد تفرّقها
(و يقبل بهم)
(١٠) اى يجعلهم مقبلين
(إلى مراشدهم)
(١١) الرّشد خلاف الغيّ و المراشد الطرق الموصلة إلى الحقّ لأنّها محالّ الرشد و الهداية.
[القسم التاسع]
«الأصل»:
«فاعلم يا أخي أرشدك اللّه أنّه لا يسع أحدا تمييز شيء مما اختلف الرواية» «فيه عن العلماء (عليهم السلام) برأيه إلّا على ما أطلقه العالم بقوله (عليه السلام): اعرضوها على»