شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٥ - «الشرح»
..........
الاقتباس و العمل بما في هذا الكتاب المشتمل على حلاله و حرامه باقيا إلى يوم القيمة
(و وسعنا قليلا)
(١) التوسيع خلاف التضييق، تقول وسعت الشيء فاتّسع أي صار واسعا و «قليلا» منصوب على المصدر أي توسيعا قليلا
(كتاب الحجّة)
(٢) و هو الكتاب الثالث [٣] من كتب الكافي سمّي به لاشتماله على بيان لزوم الحجّة و عدم خلوّ الارض منها ما دامت السموات و الأرض
(و إن لم نكمّله)
(٣) أي كتاب الحجّة
(على استحقاقه)
(٤) لأنّا لم نذكر جميع ما يتعلّق به الأحاديث و الأخبار
(لأنّا كرهنا)
(٥) تعليل للتوسيع في الحجّة
(أن نبخس)
(٦) أي ننقص و نترك
(حظوظه كلّها)
(٧) الحظوظ جمع كثرة للحظ و هو النصيب
(و أرجو أن يسهّل اللّه جلّ و عزّ امضاء ما قدّمنا من النيّة)
(٨) أي القصد إلى تأليف كتاب الكافي أو إلى توسيع كتاب الحجّة قليلا هذا إن كان وضع الخطبة قبل التأليف و إلا فالمراد بالنيّة القصد إلى توسيع كتاب الحجّة منفردا على وجه الكمال و ذكر جميع ما يتعلّق به من الأخبار كما أشار إليه بقوله
(إن تأخّر الأجل)
(٩) أي الوقت المضروب المحدود من العمر
(صنعنا)
(١٠) من الصنع أو من التصنيف
(كتابا)
(١١) في الحجّة
(أوسع و أكمل منه)
(١٢) أى من كتاب الحجّة الّذي ذكرناه في هذا الكتاب
(نوفّيه حقوقه كلّها إن شاء اللّه تعالى)
(١٣) أوفاه حقّه و وفّاه بمعنى أى أعطاه وافيا كاملا غير ناقص، و الجملة حال عن فاعل «صنعنا»
(و به الحول و القوّة)
(١٤) الحول الحركة يقال: حال الشخص يحول إذا تحرّك و القوّة الطاقة، يقال: قوي على الأمر إذا طاقه، أي به الحركة إلى المقاصد و المطالب مطلقا و القوّة على تحصيلها و لطاقة، على تحمّلها أو به الحركات الفكريّة و الأنظار العقليّة مطلقا أو في تأليف هذا الكتاب و القوّة عليها. و تقديم الجار للاختصاص مع الاهتمام و مراعات قرب المرجع
(و إليه الرّغبة في الزيادة في المعونة)
(١٥) أي في الإعانة على الخيرات مطلقا أو على تأليف هذا الكتاب
(و التوفيق)
(١٦) أي تكميل الأسباب لتحصيل المطالب
(و الصّلاة)
(١٧) أي الرحمة التامّة الربّانيّة
[٣] هذا سهو من الشارح أو تصحيف من النساخ فان كتاب الحجة هو الكتاب الرابع من الكافى.