شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٦ - «الشرح»
..........
بمعنى إفاضة الإحسان دائما
(على سيّدنا محمّد النبيّ)
(١) أي المرتفع على جميع الخلائق من النبوة و هي الارتفاع أو المخبر عن اللّه من النبأ و هو الخبر
(و آله الطيّبين الأخيار).
(و ما أبدئ به و أفتتح به كتابي هذا كتاب العقل و الجهل و فضائل العلم و ارتفاع درجة أهله و علوّ قدرهم)
(٢) في الدّنيا الآخرة
(و نقص الجهل و خساسة أهله و سقوط منزلتهم)
(٣) عند ربّ العالمين و الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين و عباد اللّه الصالحين، ثمّ أشار إلى وجه تقديم كتاب العقل على سائر الكتب بقوله
(إذا كان العقل هو القطب الّذي عليه المدار)
(٤) أي مدار التكليف و الحكم بين الحقّ و الباطل من الأفكار و بين الصحيح و السقيم من الأنظار و سائر القوى تابعة له منقادة لأمره و نهيه و هو الحاكم على جميعها، و قطب الرحى بحركات القاف و الضمّ أشهر: الحديدة المركّبة في وسط حجر الرحى السفلى الّتي تدور حولها العليا، و قطب القوم سيّدهم الّذي يدور عليه أمرهم كصاحب الجيش و نحوه
(و به يحتج)
(٥) على العباد في تصويب أعمالهم و تخطئة أفعالهم
(و له الثواب و عليه العقاب)
(٦) اللّام في «له» إمّا للتعليل أي لأجله أو للاختصاص و حصر الثواب و العقاب باعتبار أنّه منشأ و أهل لهما سواء حصلا له عند تجرّده عن البدن كما في البرزخ أو عند اقترانه به كما في الآخرة.