شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٧ - «الشرح»
[كتاب العقل و الجهل]
[الحديث الأول]
«الأصل»:
<</span>بسم اللّه الرحمن الرحيم> كتاب العقل و الجهل ١- «أخبرنا أبو جعفر محمّد بن يعقوب قال: حدّثني عدّة من أصحابنا منهم محمّد» «ابن يحيى العطّار، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين» «عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لمّا خلق اللّه العقل استنطقه ثمّ قال» «له: أقبل فأقبل ثمّ قال له أدبر فأدبر ثمّ قال و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقا هو» «أحبّ إليّ منك و لا أكملتك إلّا فيمن أحبّ، أما أنّي إيّاك آمر و إيّاك أنهي» «و إيّاك اعاقب و إيّاك اثيب».
«الشرح»:
الغرض من الفصل بين أنواع المسائل بالترجمة بالكتاب و بين مسائل النوع بالفصول و الأبواب هو التسهيل على الناظر و تنشيط المتعلّم فانّ المتعلّم إذا ختم كتابا اعتقد أنّه كاف في ذلك النوع فينشط إلى قراءة غيره بخلاف ما لو كان التصنيف كلّه جملة واحدة و الأولى بالقاري أن يصرّح بالترجمة و يقول مثلا كتاب كذا لأنّها جزء من التصنيف، و كتاب العقل و الجهل اسم لجملة من الأحاديث المتضمّنة لأحكامها.
(أخبرنا أبو جعفر محمّد بن يعقوب)
(١) كان هذا كلام الرواة عنه أو كلامه بلسانهم أو إخبار عن نفسه بطريق الغيبة
(قال حدّثني عدّة من أصحابنا)
(٢) قال المصنف (رحمه اللّه) في هذا الكتاب في كثير من الأخبار «عدّة من أصحابنا» قال العلّامة و غيره أنّه (رحمه اللّه) قال: «كلّ ما قلت في هذا الكتاب عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى فهم محمّد بن يحيى العطار، و عليّ بن موسى الكميذاني